آخر الأخبار

ويستمر مسلسل الإعتداء على الأطفال .. العثور على جثة طفلة صغيرة لم تكمل عامها الخامس بعد شهر من اختفائها


ويستمر مسلسل الإعتداء على الأطفال .. العثور على جثة طفلة صغيرة لم تكمل عامها الخامس بعد شهر من اختفائها

بأي ذنب قتلت؟.. هكذا عبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن سخطهم وغضبهم من العثور على الطفلة الصغيرة نعيمة جثة هامدة، بعد شهر من اختفائها.

وعجت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر الصاعقة، خبر اختطاف واغتصاب وهتك عرض وقتل الطفلة الصغيرة نعيمة اروحي التي لم تكمل عامها الخامس بعد.

الصغيرة نعيمة التي تقطن بإحدى الدواوير الفقيرة بإقليم أكدز، اختفت منذ ما يزيد عن الشهر، ومنذ ذلك الوقت وأسرتها ومعهم الجيران والأقارب والمعارف يبحثون دون تعب أو كلل عنها، لكن بدون جدوى، فالطفلة اختفت، ولا أثر لوجودها.

الغريب أنه في مثل هذه المناطق تكاد تكون مثل هذه الجرائم منعدمة، لأن أغلب سكانها محافظون ومتمسكون بالتقاليد والعفة والطهارة لأبعد حد.. فكيف حدث أن اختطفت هذه الطفلة من وسط بيتها؟ وكيف تم تعذيبها بهتك عرضها ثم إلقائها جثة هامدة بأحد الجبال القريبة من بيت أهلها؟.

وفي هذا الصدد، كتب الدكتور عمر الشرقاوي تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي « فايسبوك »: « استفقت اليوم على خبر جريمة أخرى بشعة ذهبت ضحيتها طفلة نعيمة تبلغ خمس سنوات، تم اختطافها لمدة شهر بجنوب المغرب وامس ثم العثور على الجثة ديالها مقتولة في احد الجبل. اي وحشية وبشاعة وحيوانية هاته التي تصل بمخلوق ان ينتهك كرامة وحياة طفلة في عمر الزهور. قلوبنا معكم يا اهل اكدز ».

معظم رواد مواقع التواصل الاجتماعي غاضبون مما حدث للصغيرة البريئة، ومعظمهم يطالبون بتطبيق أقسى العقوبات على قاتل الطفل عدنان، ليكون عبرة لأمثال هؤلاء المرضى الذين يتخلصون من إنسانيتهم ويصبحون في لحظة جنونية عبيد شهواتهم المريضة، فيتحولون إلى وحوش كاسرة ومجرمين مجردين من أي حس إنساني.

البعض الآخر من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، رآى بأن نعيمة لم تحض بالاهتمام وبالمتابعة الصحافية ولا بالحديث عنها.. فغابت الجمعيات وغاب المتحدثون والمدافعون لأنها تنتمي إلى المغرب غير النافع حسب تعبير هؤلاء.

فيما علق أحمد عصيد الناشط والباحث الأمازيغي، في تدوينة له على صحفته بموقع التواصل الاجتماعي « فايسبوك »: « ضحية أخرى بريئة ما زلنا لا نعرف تفاصيل ما أودى بحياتها، لكننا ندعو الضمير الوطني لأن يظل يقظا من أجل حملة وطنية لحماية أطفالنا من جرائم الاختطاف والاغتصاب والقتل ».

فمتى سيتم تطبيق أشد العقوبات على مرتكبي هذه الجرائم؟ ومتى سنشهد تنفيذ العقوبات عليهم ليكونوا عبرة لغيرهم؟ ومتى سنسمع صوت الجمعيات التي تعنى بالأطفال والفتيات وهي تطالب وتقف إلى جانب الضحايا قبل أن يصبحوا حديث مواقع التواصل الاجتماعي؟
ألم يحن الوقت بعد لأن يصبح المجرم خائفا ويحسب ألف حساب قبل أن يقدم على أفعاله الشنيعة ويغتصب ويعتدي على أطفال أبرياء لا حول لهم ولا قوة؟.

مقالات ذات صلة