ولاية أمن طنجة تحتفي بالذكرى 63 لتأسيس المديرية العامة للامن الوطني


ولاية أمن طنجة تحتفي بالذكرى 63 لتأسيس المديرية العامة للامن الوطني

أحيت أسرة الأمن الوطني بطنجة، صباح يومه الخميس 16 ماي الجاري، الذكرى الثالثة والستون لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، وذلك خلال حفل احتضنه مقر قوات التدخل السريع بمدينة طنجة.

وتميز هذا الحفل بحضور السيد محمد امهيدية والي جهة طنجة- تطوان -الحسيمة والسيد عبد الخالق المرزوقي عامل عمالة الفحص بني مكادة، والسيد محمد أولحتيت أوعلا والي ولاية أمن طنجة، وعدد من رؤساء الهيئات المنتخبة وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية إضافة إلى مسؤولي المصالح الأمنية على صعيد ولاية أمن طنجة.

وفي كلمة بمناسبة هذه الذكرى أكد والي أمن طنجة، محمد أوعلا لحتيت ، أن معدلات الجريمة في مدينة طنجة، تبقى في مستويات عادية، ولا ترقى للجريمة المنظمة أو الخطيرة، مبرزا أن سنة 2018 سجلت خلالها المصالح الأمنية في إطار التصدي لمختلف الجوانب الإجرامية مردودية تعكس بجلاء المجهودات المبذولة.

وأوضح أوعلا، في كلمة له بمناسبة إحياء الذكرى 63 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، أن ” الجريمة بمدينة طنجة ملازمة للمستوى العادي ولا ترقى للجريمة المنظمة أو الخطيرة وتبقى في مجملها مرتبطة بعوامل شخصية ذاتية تربوية واجتماعية متداخلة ومتشابكة تساهم في انحراف سلوك الشخص الجاني “.

وباستثناء ذلك، سجل والي الأمن، “مجموعة من القضايا الـمعدودة والتي تم إجهاضها من خلال عمليات أمنية نوعية استباقية لم تترك لذوي النيات السيئة فرصة الـمرور لـمرحلة التنفيذ”.

واستحضر المسؤول الأمني في هذا الصدد، فضل الحضور الـميداني الوازن للمديرية الجهوية لـمراقبة التراب الوطني والتي يشكل التنسيق معها دعامة أساسية لنجاح المهام الخاصة.

وهكذا مكنت المجهودات الأمنية خلال 2018، من حجز ما مجموعه 940.350 قرص مهلوس، و 34 طن من مخدر الشيرا، 10 كيلوغرام من الكوكايين، 11 كيلوغرام من الهيروين، و100 كيلو غرام من مادة الكيف سنابل

وتشير المعطيات الأمنية، إلى  إخضاع ما مجموعه 182.588 شخص لعملية التحقق من الهوية، خلال الفترة المذكورة، وضبط 2326 شخص من مقترفي السرقات، و2619 شخص حاملي السلاح الأبيض. مشيرا إلى تقديم أمام القضاء في قضايا مختلفة ما مجموعه 25888 شخص من ضمنهم 1781 امرأة.

مقالات ذات صلة