وكالة التنمية الفلاحية تعقد مجلس إدارتها السنوي


وكالة التنمية الفلاحية تعقد مجلس إدارتها السنوي

عقدت وكالة التنمية الفلاحية مجلس إدارتها يوم الاربعاء 23 دجنبر برئاسة السيد محمد صديقي الكاتب العام لوزارة الفلاحة ، وبحضور أعضاء مجلس الإدارة.
خلال المجلس قدم المدير العام للوكالة السيد المهدي الريفي أهم الإنجازات برسم سنة 2020 وكذلك وضعية تنفيذ الميزانية لنفس العام كما قدم خطة العمل لسنة 2021 ومشروع ميزانيتي الاستثمار والتسيير برسم سنة 2021 .

وفي معرض تدخلاتهم، هنأ أعضاء مجلس الإدارة بحرارة الوكالة على الإنجازات الهامة التي تم تحقيقها، والأداء المسجل خلال سنة 2020 على الرغم من وباء “كوفيد -19”.وذلك بفضل مجهودات السيد المهدي الريفي الذي إستطاع بكفاءة بارزة وحنكته الادارية في التسيير الذي مكنه من تحقيق نتائج طيبة وواعدة .

وأكدوا في نفس الوقت أعضاء مجلس الإدارة على الدور الأساسي الذي لعبته الوكالة في إنجاز مخطط المغرب الأخضر ، وكذا عن الدور الذي ستلعبه في تنفيذ الاستراتيجية الجديدة “الجيل الأخضر 2020-2030” ، لا سيما فيما يتعلق بتشجيع الاستثمار في الفلاحة وورش الأراضي الجماعية وتشجيع الشباب المقاول والفلاحة التضامنية والتجميع الفلاحي والمنتجات المحلية والتمويل الدولي، ولا سيما التمويل المناخي، والتنمية المستدامة…

و صادق في الأخير المجلس على ميزانيتي الاستثمار والتسيير برسم 2021.

منذ إحداثها سنة 2009، تلعب وكالة التنمية الفلاحية دورا أساسيا في بلوغ الأهداف الإستراتيجية المسطرة للقطاع الفلاحي بالمغرب.

وتتمحور المهام الرئيسية المنوطة بوكالة التنمية الفلاحية في الدفع بمبادرات مخطط المغرب الأخضر وتنفيذ الاستراتيجية الجديدة “الجيل الأخضر 2020-2030” ، بالاضافة إلى إنعاش و تجديد العرض الإستثماري المغربي في القطاع الفلاحي و إطلاق مشاريع ملموسة و كذا الوساطة وتتبع الشراكة مع المستثمرين المؤسساتيين و الإجتماعيين.

ويعهد إلى الوكالة أيضا اقتراح على السلطات الحكومية مخططات عمل تتعلق بدعم الفلاحة التضامنية ، و ذلك عبر تشجيع وتنفيذ مشاريع مستدامة بهدف تحسين دخل الفلاحين.

و تسهر الوكالة، في إطار تنفيذ استراتيجية تطوير تسويق المنتجات المحلية، على إطلاق و تتبع مختلف الأوراش والبرامج الهادفة إلى تطوير سلسلة القيمة للمنتجات المجالية المغربية في السوق الوطنية والدولية.

بالإضافة إلى ذلك، وباعتبار وكالة التنمية الفلاحية هيأة معتمدة من طرف صندوق التكيف مع المناخ والصندوق الأخضر للمناخ فإنها تتمكن من الولوج المباشر إلى الموارد المالية لهذه الصناديق من أجل تمويل البرامج المتعلقة بالتغيرات المناخية في القطاع لفلاحي و القطاعات الحيوية الأخرى بالمغرب.

نبذة عن الكاتب