آخر الأخبار

وصول المشاركون في الدورة الـ 13 لطواف “طنجة – الكويرة” للسيارات رباعية الدفع إلى الداخلة


وصول المشاركون في الدورة الـ 13 لطواف “طنجة – الكويرة” للسيارات رباعية الدفع إلى الداخلة

وصل المشاركون في الدورة الثالثة عشر لطواف “طنجة – الكويرة” للسيارات رباعية الدفع، المنظمة تحت شعار الصداقة والتضامن والاكتشاف والاستثمار، مساء أمس الثلاثاء إلى مدينة الداخلة، المرحلة الأخيرة من هذا الطواف، بهدف استكشاف جاذبيتها السياحية والسوسيو-اقتصادية الاستثنائية.

وعند وصولهم إلى ساحة الحسن الثاني (وسط المدينة)، استقبل المشاركون في جو احتفالي من قبل الساكنة وعدد من الفاعلين المحليين بالمنطقة.
وعرفت هذه النسخة، التي انطلقت في 27 دجنبر المنصرم بطنجة، مشاركة نحو عشرين سيارة رباعية الدفع على متنها حوالي أربعين من الشغوفين بالصحراء، بينهم أربعة يحملون الجنسية الإسبانية.
وقال رئيس جمعية “شمال – جنوب”، عمر العلوي البلغيثي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن النسخة الحالية تميزت بمبادرات اجتماعية وإنسانية نظمها المشاركون في الطواف، تشمل توزيع ملابس رياضية على الفئات الأكثر احتياجا على مستوى كلميم والطاح وطرفاية والداخلة.
وأضاف السيد البلغيثي “من خلال هذا الحدث، نأمل في التعريف بالمؤهلات والإمكانيات التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية للمملكة وتعزيز التبادل مع المجتمع المدني في الجهة”. وأوضح، من جهة أخرى، أن هذا الطواف يضم عددا كبيرا من رجال الأعمال المغاربة والأجانب، بهدف تسليط الضوء على الأقاليم الجنوبية للمملكة وتعزيز وجهة الداخلة في إطار التشجيع على الاستثمار.
ويمنح هذا الطواف، الذي تنظمه جمعية “شمال – جنوب” (الجمعية المغربية للاتصال والتنمية السوسيو-اقتصادية والتشجيع على الاستثمار)، بشراكة مع المجلس الجهوي للسياحة بالداخلة – وادي الذهب وبتنسيق مع جمعيات خيرية أخرى من الأقاليم الجنوبية، للمشاركين فرصة التجول في المغرب لإطلاع المستثمرين من المغرب والخارج بالفرص الاستثمارية التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية للمملكة، كما أنها تمثل مشاركة ملموسة في تنمية السياحة في البلاد وعملية تضامنية وطنية.
وقبل الوصول إلى الداخلة، مكن هذا الحدث المشاركين من زيارة مدن الدار البيضاء ومراكش وتزنيت وطانطان وكلميم والعيون وبوجدور.
ويتم تنظيم هذا الطواف بعيدا عن أي طابع تنافسي لكون هذه التظاهرة ليست سباقا للسرعة بقدر ما هي مغامرة إنسانية استثنائية ودعوة لمحبي هذه الرياضة لاكتشاف الطبيعة المغربية والرأسمال المادي واللامادي للمملكة.

مقالات ذات صلة