وزير التعليم يقوم بزيارة ميدانية إلى الثانوية الإعدادية آيت قمرة بإقليم الحسيمة

قام السيد سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، اليوم، بزيارة ميدانية إلى الثانوية الإعدادية آيت قمرة بإقليم الحسيمة، مرفوقا بالسيد إدريس أوعويشة، الوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، والكاتب العام لقطاع التربية الوطنية، ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة –تطوان- الحسيمة،  والمدير المكلف بتدبير المديرية الإقليمية للوزارة بالحسيمة.

وتندرج هذه الزيارة في سياق تتبع تنفيذ المشاريع المقدمة أمام  أنظار صاحب الجلالة  الملك محمد السادس نصره الله،  خلال محطة الدخول المدرسي 2018-2019، بتاريخ17شتنبر 2018.

 وبهذه المناسبة، قدمت للسيد الوزير والوفد المرافق له معطيات وتوضيحات بخصوص المشاريع المنجزة في إطار برنامج التنمية المجالية “الحسيمة منارة المتوسط”(2016 ـ 2019)، حيث تم استكمال جميع المشاريع المبرمجة على مستوى قطاع التربية الوطنية.

 وقد شكل هذا الورش الملكي الهام شكل فرصة حقيقية لمحاربة الهدر المدرسي بإقليم الحسيمة ، خصوصا بالوسط القروي،  وتعزيز العرض التربوي بـ 484 مشروعا، بكلفة إجمالية قدرها 448 مليون درهم.

كما مكن هذا البرنامج من تغطية الطلب على التمدرس بالوسطين الحضري والقروي، عبر إحداث ثانويتين تأهيليتين و7 ثانويات إعدادية و5 مدارس جماعاتية و3 مدارس ابتدائية و5 داخليات، بالإضافة إلى تعويض البناء المفكك لـ 579 حجرة دراسية، فضلا عن إصلاح 26 مؤسسة تعليمية و284 حجرة دراسية.

 كما كان له الأثر الإيجابي على عدة مؤشرات تربوية بالإقليم، حيث انتقل عدد التلميذات والتلاميذ المستفيدين من الأقسام الداخلية من 2400 إلى 3527، كما تضاعف عدد المستفيدين من  خدمات النقل المدرسي،  منتقلا من 3769 إلى 7403 مستفيدة ومستفيد، في حين تناقص عدد الأقسام المشتركة، وانخفض عدد التلاميذ بالأقسام أيضا.

  وفي هذا الإطار، ساهم هذا البرنامج في تراجع نسبة الاكتظاظ في الابتدائي من 2,25% إلى 0,49% وفي الثانوي الإعدادي من9,09%  إلى 0,18% وفي الثانوي التأهيلي من 3,72% إلى 2,12%،  وكذا في انخفاض نسبة الهدر المدرسي في الابتدائي والثانوي الإعدادي والتأهيلي بثلاث نقط كأقصى حد.

وبخصوص نسبة التمدرس فقد شهدت ارتفاعا كبيرا في التعليم الأولي بـ 50 نقطة، وفي الابتدائي بـثلاث نقط، وفي الثانوي الإعدادي بـخمس نقط وفي الثانوي التأهيلي بسبع نقط ونصف،  كما عرفت نسبة تمدرس الفتاة تحسنا ملحوظا، إذ بلغت %  100 في الابتدائي و66,40% في الثانوي الإعدادي بزيادة ثلاث نقط و 47% في الثانوي التأهيلي بزيادة إثنتي عشرة نقطة.

 هذا، وقد انعكس توسيع العرض التربوي وتطور هذه المؤشرات إيجابيا على نسبة النجاح في المستويات الإشهادية، حيث ارتفعت بثمان نقط في الابتدائي و10 نقط في الثانوي الإعدادي وثلاثين نقطة في الثانوي التأهيلي.

بعد ذلك، تفقد السيد الوزير والوفد المرافق له فضاءات ومرافق داخلية هذه الإعدادية ونوه بالمجهودات المبذولة من طرف جميع المسؤولين والأطر التربوية والإدارية بالجهة من أجل الارتقاء بالمدرسة المغربية.