وزيرُ الصحة : الرِّهَانُ هو ضَمَانُ الْحِمايَة اللَّازِمَة للفئات الهشّة على وجْهِ الخُصوص


وزيرُ الصحة : الرِّهَانُ هو ضَمَانُ الْحِمايَة اللَّازِمَة للفئات الهشّة على وجْهِ الخُصوص

قال خالد أيت الطالب في  إجابته على سؤال محوري حول “تداعيات جائحة كورونا وتطوير المنظومة الصحية بالمغرب لتعميم التغطية الصحية لكافة المغاربة” بمجلس النواب، أنه،تم التسجيل بفخر واعتزاز، “التّدبير المثالي لصيرورة الحملة الوطنية للتّلقيح ضدّ فيروس كورونا، والتي نَوّه بها العالم أجمع، نتيجة الأداء الجيّد والتحرّك الاستباقي لبلادنا، بتوجيهات ملكية سامية، حمايةً للمواطنات والمواطنين، وبالنتيجة، حماية النظام الصّحّي من الانهيار، لا سيما وأن العديد من البلدان مازالت تعاني من أجل تأمين الحد الأدنى من جرعات اللقاح الضرورية لسكانها”.

وأضاف أيت الطاب أن “المغرب تَصدَّر  على المستوى القارِّي، عَدَدَ ومُعدّلَ الأفراد المستفيدين من التلقيح، كما احتلت المملكة، وفي المجال ذاته، المرتبة الـ 10 على الصعيد العالمي من بين الدّول التي نجحت في تحدي التطعيم، حسب إفادة منظمة الصحة العالمية”.

وأكد المسؤول الحكومي أن “الرهان هو ضمان الحماية اللازمة للفئات الهشّة على وجه الخصوص، والتحكم بعد ذلك في انتشار العدوى الوبائية، عبر تمديد تدابير الطّوارئ الصّحية، حيث تمّ، في إطار الاحتياطات المتخذة، تعليق الرحلات الجوية مع العديد من الدول بعد الإعلان عن ظهور طفرات متحوّرة للفيروس بها”.

استشرف أيت الطالب أنه “من المرتقب أن تنجح بلادنا، في غضون أشهر، في الحفاظ على صحة الأشخاص الذين يحملون عوامل الاختطار ما فوق 55 سنة، وتحقيق أهمّ أهداف الاستراتيجية الوطنية للتلقيح، ألا وهو القضاء على الحالات الخطيرة والوفيات، مُروراً بالتّحكم في الوباء، وصولا إلى تحقيق المناعة الجماعية المنشودة”.

وختم حديثه بالإشارة “إلى أنّ الحالة الوبائية للبلاد، كونها متحكم فيها نسبياً حتّى اليوم رغم القلق الناتج عن ظهور طفرات فيروسية جديدة، فإنّ ذلك يستدعي منّا بَذْل المزيد من الحيطة والحذر لتجنّب حدوث انتكاسة فيروسية على غرار ما تشهده العديد من دول أوربا وأمريكا وآسيا”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صلة

close-link