وزيرة خارجية إسبانيا تتشبث بموقفها تجاه الصحراء المغربية وتفضل التصعيد مجددا

عادت مرة أخرى وزيرة خارجية إسبانيا إلى الواجهة، لتعيد من جديد سيناريو التصعيد ومضاعفة التوتر في العلاقات الديبلوماسية بين مدريد والرباط، حيث وجهت وزيرة الخارجية إشارة جديدة إلى الرباط تلمح إلى إطالة الأزمة فيما يشبه معركة “النفس الطويل” حسب تعبيرها.

ونقلت مصادر إعلامي في  تصريح جديد مستفز، أمام البرلمان، لوزيرة الخارجية إن “موقف إسبانيا من نزاع الصحراء لم يتغير مع هذه الحكومة الائتلافية التي يقودها بيدرو سانشيز ولن يتغير في المستقبل”، وفق تعبيرها، متجاهلة بذلك اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على الصحراء.

وبهذا عبرت عن عدم مراجعة مدريد موقفها من نزاع الصحراء المغربية كما تطالب الرباط بذلك، وقالت أن “موقف إسبانيا لا يختلف في أي شيء عما تنص عليه قرارات الأمم المتحدة”

وكانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أكدت، في تصريح صحافي، أن المغرب لا يرى في مثول أو عدم مثول إبراهيم غالي، زعيم “البوليساريو”، في فاتح يونيو الجاري أمام المحكمة العليا الإسبانية أساس الأزمة الخطيرة التي تعصف حاليا بالعلاقات بين البلدين الجارين.

واعتبرت الوزارة أن  “غير مرتبطة باعتقال شخص أو عدم اعتقاله”، مشيرة إلى أنها “لم تبدأ مع تهريب المتهم إلى الأراضي الإسبانية، ولن تنتهي برحيله عنها؛ الأمر يتعلق بثقة واحترام متبادل جرى العبث بهما وتحطيمهما، إنه اختبار لمصداقية الشراكة بين المغرب وإسبانيا”.