وزارة التربية تترك المجال مفتوحاً في وجه الآباء لاختيار نمط التعليم المناسب

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الخميس  أن الدراسة ستنطلق بصفة فعلية يوم غد الجمعة فاتح أكتوبر، وذلك بجميع المؤسسات التعليمية والجامعية ومراكز التكوين المهني، بالنسبة للقطاعين العمومي والخصوصي، وبكذا مدارس البعثات الأجنبية.

وأفاد  بلاغ الوزارة، توصل “المغرب 24” بنسخة منه أنه سيتم اعتماد التعليم الحضوري هذه السنة بالنسبة لجميع الأسلاك التعليمية، مع إتاحة إمكانية الاستفادة من “التعليم عن بعد” بالنسبة للمتعلمين الذين ترغب أسرهم في ذلك.

وجاء فس بلاغ الوزارة : “يأتي هذا القرار أخذا بعين الاعتبار السير الإيجابي للحملة الوطنية للتلقيح بشكل عام، وعملية تلقيح المتعلمين من الفئة العمرية 12-17 سنة والشباب من الفئة العمرية 18 سنة فما فوق على وجه الخصوص، فضلا عن تحسن الوضعية الوبائية في الأسابيع الأخيرة”.

وذكرت الوزارة التربية أن ذلك يأتي لضمان دخول دراسي آمن لجميع المتعلمات والمتعلمين والأطر التربوية والإدارية والحرص على سلامتهم الصحية، وذلك بتنسيق مع وزارة الصحة، على تحيين البروتوكول الذي سيتم اعتماده بجميع المؤسسات التعليمية والجامعية ومراكز التكوين المهني، العمومية والخصوصية، وفي مدارس البعثات الأجنبية، مع التأكيد على الالتزام بالتدابير الاحترازية المعمول بها للوقاية من وباء “كوفيد-19″، خاصة ارتداء الكمامات وتفادي التصافح والحرص على النظافة الجسدية، إضافة إلى تهوية الفضاءات داخل المؤسسات.

ودعت الوزارة المتعلمات والمتعلمين والأسر إلى مواصلة الانخراط بكثافة في عملية التلقيح، التي ستظل مستمرة إلى ما بعد انطلاق الدراسة، على مستوى جميع مراكز التلقيح وكذا من خلال الوحدات الطبية المتنقلة المخصصة لهذا الغرض، سواء من أجل تلقي الحقنة الأولى أو الثانية.