وتستمر مهازل البيجيدي بطنجة إلى ما لا نهاية


وتستمر مهازل البيجيدي بطنجة إلى ما لا نهاية

يبدو أن نتائج  فوضى التسيير  وسوء التدبير وانعدام التجربة لفريق العدالة والتنمية  بجماعة طنجة قد بدأت تظهر جليا لساكنة عاصمة الشمال بالواضح والملموس مؤخرا بعد ثلاث سنوات من التخبطات والعشوائيات في التدبير والتسيير الغير معقلن والوعود الجوفاء للساكنة.

مناسبة هذا الكلام وجديد فوضى التسيير والتخبط في العشوائية هو الحفل الذي نظمته مساء اليوم الإثنين جماعة طنجة لتسليم جوائز مباراة “أفكار” التي أطلقتها بشراكة مع جامعة فلينسيا الإسبانية.

فرغم حجم هذا الحفل الذي خصص لإختيار أحسن تصميم لإعادة تهئية ساحة “الثيران”، التي تم إنشائها من طرف الإسبان، خلال أربعينيات القرن الماضي، وتم افتتاحها رسميا سنة 1950، إلا أن المجلس الجماعي إختار بهو المركب الثقافي أحمد بوكماخ لإحتضانه.

البهو الذي خصص لتوزيع جوائز المباراة التي شارك فيها مجموعة من المصممين، لم تتسع للحضور و لرجال الصحافة الذين إختار البعض منهم الإنسحاب بعدما تبين لهم سوء التنظيم وعدم توفّر مكان مخصّص للصحفيين.

والغريب في الأمر أن المحلس الجماعي الذي يرأسه حزب العدالة والتنمية يختار دائما فنادق فخمة لإستعراض حصيلته التي غالبا ما تكون سلبية، وعندما يتعلق الأمر بأمور تهم المدينة وساكنتها ، يختار قاعات صغيرة لا تستوعب الحضور.

يذكر أن عروس الشمال، طنجة، تحوي كنوزا سياحية ثمينة، من شأنها إعادة دفع عجلة الاقتصاد الوطني، غير أن عجز المجالس الجماعية المتعاقبة، عن «تحرير» مآثر تاريخية من النسيان والإهمال الذي يطولها، يجعل المئات من السياح الذين يقصدون طنجة يغيرون الوجهة نحو خارج المدينة.

فتلك المعالم التاريخية التي لا تزال تتصدر كبريات الصحف الإسبانية، والتي يفوح منها عبق التاريخ، تعرف إهمالا لتظل تقاوم شامخة وتذكر الجميع بذاك الزمن الذي اختلط فيه الحب بالفن والسياسة.

 

مقالات ذات صلة