وتستمر فضائح المعارضة «البهلوانية» بمجلس جماعة طنجة


وتستمر فضائح المعارضة «البهلوانية» بمجلس جماعة طنجة

كما كان متوقعاً ، وبعدما دأبوا على الاحتجاج بمناسبة وغير مناسبة في دورات سابقة ، وبعدما أصبحوا حائرين وتائهين و عاجزين عن مجاراة إيقاع اشتغال حزب البيجيدي سياسيا وتدبيريا ، انسحبت المعارضة البهلوانية المشكلة من أحزاب الأصالة و المعاصرة و التجمع الوطني للأحرار من ثاني جلسات دورة شهر ماي للمجلس الجماعي لطنجة.

وبررت المعارضة البهلوانية أسباب الإنسحاب ، كون أن الدورة باطلة لأن الأصل في الجلسة العلنية و أن السرية مجرد استثناء ارتبط بالجلسة الأولى و ليس الثانية ، مضيفة أن عدم تفعيل المادة 35 من القانون التنظيمي للمجالس الجماعية و المتعلق بتوصل المعارضة بالوثائق المرتبطة بجدول الأعمال، و التي ينص القانون على وجوب توصل الأعضاء بها قبل 10 ايام من انعقاد الدورة، يعد من أهم الأسباب أيضا ، مع العلم أن النقط 42 المدرجة في جدول الأعمال كانت جاهزة ، ولما تبين للمعارضة البهلوانية جاهزيتها الكاملة بحثوا لأنفسهم عن مخرج ، الذي لم يكن سوى الانسحاب .

وفي خطوة اعتبرها العديدون انشقاقا وسط فرق المعارضة بمجلس جماعة طنجة، التحق مستشاران جماعيان  عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس طنجة، مباشرة بعد انسحاب أعضاء من الفريق ذاته من الدورة .

وبرر أحد الأعضاء، قراره بحضور دورة المجلس وعدم الانسياق وراء دعوات بعض أعضاء المجلس لمقاطعة دورة ماي، (برره) بعدم جدوائية القرار، مؤكدا أنه مع مشاريع الملك محمد السادس بمدينة طنجة.

العضو الآخر الذي قرر حضور الدورة ، من نفس الحزب ، اعتبر ما تقوم به المعارضة البهلوانية “تفاهات سياسية” داعيا إبى الاتحاد والعمل سوياً لتنفيذ المشاريع الملكية التي تحتضنها مدينة طنجة ، مشدداُ أنها مشاريع الجميع وليس لجهة دون غيرها.

مستشار آخر من المعارضة البهلوانية عن فريق حزب البام  ، وخلال مغادرته توجه بالكلام إلى ممثل السلطة٬ الذي طالبه بتحمله مسؤوليته مما حدث ويحدث٬ معتبرا ما يحصل ”ديكتاتورية“ وبأن الأشخاص الذين يسيرون سيخربون البلاد.

المستشار لم يكتف بهذه التصريحات٬ بل ذهب إلى حد التلميح بتخطيط أعضاء الجماعة للإطاحة بـ ”الملكية“ في البلاد٬ وقال وهو يغادر أنه يرفض العمل مع أشخاص تريد ”إزالة الملك“٬ حسب ادعائه.

تصريحات هذا الأخير قوبلت بـ ”السخرية“ من قبل جميع الأعضاء الحاضرين.

يذكر أن محتجون غرباء محسوبين على المعارضة البهلوانية منعوا صحافيين بمحيط مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة أثناء تغطيتهم للاحتجاجات التي رافقت انعقاد دورة ماي لمجلس جماعة طنجة.

وحاصر بلطجية غرباء عددا من الصحافيين أثناء تصويرهم لاحتجاجات محتجين بعدما قرر مجلس جماعة طنجة عقد دورة ماي في جلسة مغلقة، قبل أن يبادروا لإهانتهم بأوصاف قدحية ، كما هددوهم في حال نشرهم لمقاطع فيديو تظهر ما تعرضوا له من ممارسات.

مقالات ذات صلة