هل يتجاوز البيجيدي نكسة 8 شتنبر بعد عودة بنكيران ؟

وفي أول خروج إعلامي لابن كيران، أقر بصعوبة الوضع الذي يعيشه الحزب، الذي مني بخسارة كبيرة في الانتخابات الأخيرة ليوم الثامن من شتنبر الماضي. 

وتثير عودة ابن كيران لترؤس الحزب في ظل الظروف الحالية مجموعة من التساؤلات من أبرزها، مدى قدرته على إعادة الحزب إلى صدارة المشهد السياسي في المغرب بعد نكسة انتخابات 8 شتنبر؟

ويرى مراقبون أن عودة ابن كيران “لها وظيفة نفسية على مناضلي حزب العدالة والتنمية، خصوصا أنهم يعيشون حالة غضب، وعدم قدرة على استيعاب ما الذي جرى خلال الانتخابات الأخيرة”و أن  “إعادة ابن كيران على رأس حزب العدالة والتنمية، فيه نوع من الطمأنة للحزب ومناضليه من أجل الحفاظ على وحدته”. 

ويرى محل سياسي في هذا الخصوص إن “تصدع بنية الحزب جراء الاحتكاكات الداخلية المرتبطة بعلاقة الحزب بالقواعد وكذا حصيلته الانتخابية الأخيرة وخطابه على مدى الفترة التي كان يقود خلالها الحكومة”.

كما أشار المتحدث إلى مستوى أداء الأحزاب الإسلامية التي خاضت تجربة تدبير الشأن العام سواء في المغرب أو في دول أخرى والذي وصفه بـ”المتواضع” مؤكدا انطلاقا من ذلك أنه “لا ينبغي أن نتعامل مع هذه العودة بنوع من الانبهار أو الإعجاب أو الانتظارية”.

وفي تقدير المتحدث فإنه “سيكون من الصعب أن يعود العدالة والتنمية لتصدر المشهد السياسي، ولكن في الوقت ذاته ومع عودة ابن كيران لا يمكن أن نتصوره في مراتب متأخرة سياسيا، لكن سيكون في مراتب وسطى، ولن يظل مؤثرا كما كان في السابق” بحسب تعبيره.