alternative text

هل هو لعب بالنار ؟ .. إنفانتينو يدعم علنا ملفا أمريكيًا مشتركًا لمونديال 2030


هل هو لعب بالنار ؟ .. إنفانتينو يدعم علنا ملفا أمريكيًا مشتركًا لمونديال 2030

حيا رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السويسري جاني انفانتينو الجمعة 11 ماي، مبادرة الارجنتين والاوروغواي والبارغواي لاستضافة مونديال 2030 بمناسبة الذكرى المئوية للنسخة الاولى التي اقيمت في الاوروغواي، ورأى فيها “ترشيحا من العيار الثقيل”.
 
وصرح انفانتينو في ختام مؤتمر اتحاد اميركا الجنوبية “كونميبول” في اسونسيون “بالنسبة الى مونديال 2026، سيتخذ القرار بعد شهر خلال كونغرس الفيفا (في روسيا عشية انطلاق مونديال 2018). بالنسبة الى 2030، سيكون الترشيح الاميركي الجنوبي قويا جدا نظرا لما تمثله كرة القدم في هذه الدول الثلاث”.
 
واوضح رئيس الفيفا ان المسار الاجرائي الرسمي للترشيح من اجل استضافة نسخة 2030 لم يبدأ بعد، مشيرا الى انه لم يتم الاعلان علنا عن اي ترشيح آخر مع وجود شائعات حول محاولة من جانب الصين.
 
وردا على سؤال حول ما اذا كان ترشيح الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لارستضافة مونديال 2026 قد يؤثر سلبا على الترشيح الثلاثي الاميركي الجنوبي، اعرب رئيس الاتحاد الارجنتيني كلاوديو تابيا عن اعتقاده بأنه قد يكون ملائما.
 
واضاف “على العكس، اعتقد بأن الترشيح الثلاثي قد يساعدنا. انها نقطة انطلاق اذ ستنظم ثلاث دول مونديال 2026 وهذا سيشكل قاعدة بالنسبة الينا. لقد قررنا دعم هذا الترشيح على ان يتم في المقابل دعم ترشيحنا لاستضافة مونديال 2030”.
 
وتابع “اعتقد بأننا سنحصل على الدعم اللازم لاستضافة مونديال 2030. المناسبة هي الذكرى المئوية لاول مونديال عام 1930 في الاوروغواي. سنحاول الاستفادة من مونديال 2018 في روسيا لنسج العلاقات الضرورية”.
 
وأدخل إنفانتينو رئيس الفيفا، نفسه في مأزق خطير عندما ابتدع لجنة تاسك فورس المثيرة للجدل.
 
وكانت تقارير صحفية، أبرزها ما أوردته صحيفة “Welt am Sonntag” الألمانية، التي نشرت تحقيقاً أعده الصحفي الألماني الشهير تيم رون، لفت إلى أن توسيع وتغيير صلاحيات لجنة “تاسك فورس” التي زارت المغرب مؤخرا كان الهدف منه عرقلة طريق المغرب قبل الوصول لمرحلة الصويت، في 13 من شهر يونيو المقبل، مضيفاً أن إنفتانيتينو يبحث بشتى الطرق منح شرف تنظيم “مونديال” 2026 للثلاثي الأمريكي.
 
من جهتها، كانت هيئة “بى بي سي” الإعلامية قد أوردت أن إنفانتينو حاول منع اسم المغرب من الظهور على أوراق الاقتراع، إذ كشف مسؤول رفيع في الفيفا للقناة بأن انفانتينو طلب من لجنة المراقبة إيجاد ذرائع لإزاحة الملف المغربي، لأنه يفضل عرضا مشتركا لأمريكا وكندا والمكسيك. 
 
واعتبر المغرب هذه اللجنة من أسلوبا للتحايل على ملف الترشيح المغربي وإقصائه قبل التصويت.

مقالات ذات صلة