هل ستكون دورة ماي لمجلس جماعة طنجة دورة كشف فضائح جديدة للمعارضة البئيسة؟


هل ستكون دورة ماي لمجلس جماعة طنجة دورة كشف فضائح جديدة للمعارضة البئيسة؟

تنطلق غدا الجمعة، أشغال دورة ماي بمجلس جماعة طنجة، في وقت ما تزال أجواء دورة فبراير الأخيرة حاضرة في الأذهان.
وكانت دورة فبراير، شهدت احتجاجات ضد الأغلبية، اتهمت المعارضة بأنها هي من اصطنعتها ، فيما بالنظر إلى توفر هذه الأخيرة على ظروف مريحة لإلقاء “معلقات سياسية” جعلت من أشغال الدورة مناسبة لتصفية حسابات بدل التداول في قضايا المواطنين والمدينة.
متتبعون للشان المحلي خرجوا بقناعة مفادها أن المعارضة الحالية أو كما وصفها رئيس مقاطعة بني مكادة بالمعارضة البئيسة، ليس لها ما تقدم ولا تؤخر، ليس من منطلق أقليتها العددية فقط، ولكن بالنظر إلى أساليها في التعاطي مع قضايا المدينة التي أجمعت الملاحظات أنها تتماهى مع أساليب “البلطجة” و “التنكافيت” منها إلى الفعل السياسي المسؤول.
يجب على المعارضة، ان تدرك أن إهدار الزمن وعرقلة جلسات، ليس هو الدور الذي يجب أن تقوم بها، بل إن دورها يجب أن يكون تقويميا.
وهنا يمكن استحضار الإجراءات التي وقع عليها الوالي الجديد، بمجرد تسلمه مهامه من أجل تدارك ما يمكن تداركه، من قبيل اعتماده لمشروع الميزانية وحلحلة ملف الرخص الذي ظل عالقا لفترة طويلة. كلها إجراءات بمثابة رسائل أن للمنتخبين أدوارا أهم من تصفية الحسابات الضيقة.

مقالات ذات صلة