هل تنفرج الأزمة الديبلوماسية بين الرباط ومدريد بزيارة رسمية للملك فيليب ورئيس الوزراء سانشيز ؟

نقلت مصادر إعلامية إسبانية أن الملك فيليب ورئيس الحكومة الإسبانية، قد ينظمان زيارة رسمية إلى المغرب على خلفية الأزمة الأخيرة بين الرباط ومدريد، وذلك في إطار استقبالها لبن بطوش على أراضيها.

وجاء في مقال نشرته صحيفة “vozpopuli” أن الحكومة تتمتع بهيكل متين للغاية من كبار مسؤولي الدولة الذين يدركون تماما نقاط القوة والضعف في العلاقة الإسبانية المغربية.

وأفاد المصدر ذاته أن الشعور السائد في قطاعات واسعة من الحكومة هو أن دخول ابراهيم غالي إلى إسبانيا لم يتم شرحه بشكل كافٍ حتى الآن، حيث أثار نقل زعيم جبهة البوليساريو من الجزائر إلى إسبانيا لعلاجه من كورونا غضب المغرب، الذي قال من جهته أنه لم يتم إبلاغه، على اعتبار إسبانيا تربطها بالمغرب علاقات تعاون في عدة مجالات.

في حين تتمسك إسبانيا بموقف أن بنبطوش حل بإسبانيا في إطار مساعدة إنسانية، والحقيقة كما نقلت نفس الصحيفة، أن عددًا كبيرًا من الديبلوماسيين لم يكونوا على علم بدخول غالي إلى المستشفى في لوغرونيو.

وحسب مصادر دبلوماسية حاورتها نفس الصحيفة فإنه سيتعين على سانشيز الذهاب إلى الرباط عاجلاً أم آجلاً إذا كان يريد وقف النزاع، وأوضحوا لها أن “الطريقة الوحيدة التي سنضطر إلى إيقافها هي أن يذهب سانشيز والملك إلى الرباط”.