هل تنجح الوجوه الفنية والرياضية في تحدي الاستحقاقات الانتخابية ؟

 قدمت العديد من الشخصيات المحسوبة على الميدان الفني والرياضي ترشيحها لخوض السباق الانتخابي، حيث انخرطت في الأحزاب السياسية لأول مرة، ومن أبز هذه الوجوه التي أطلت على المغاربية عبر نافذة الانتخابات، الممثلة فاطمة خير وزوجها سعد التسولي و الجيراري ولطيفة أحراروسعيد أيت باجا ومصطفى لخصم والحكم الدولي والوطني جيد وآخرون.

و تقدمت فاطمة خير لخوض السباق الانتخابي، بجهة الدارالبيضاء-سطات تحت مظلة  حزب التجمع الوطني للأحرار، وهذه هي المرة الأولة التي تخوض فيها التجربة السياسية.

بالإضافة إلى فاطمة “خير” تقدم لاستحقاقات الثامن من شتنبر، البطل العالمي السابق في رياضة “الكيك بوكسنغ”، مصطفى الخصم، تحت مظلة حزب الحركة الشعبية بدائرة الصخيرات تمارة، وهذه هي التجربة  الرابعة  للخصم، بعدما ترشح سابقا باسم أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاتحاد الدستوري.

ومن أبز الوجوه كذلك، نجد الحكم الوطني والدولي رضوان جيد، الذي أعلن عن  ترشحه في الانتخابات باسم حزب الحركة الشعبية، بالدائرة التشريعية أكادير إدا وتنان.

وهذه الخطوة التي قام بها المشاهير من خلال الخروج عند المغاربة بوجه سياسي، تعتبر سابقة في تاريخ السياسة المغربية، اللهم إن كانت بعض التجارب الخجولة التي خاضها بعض الفنانين سابقا مثل ياسين أحجام وغيره، لكن تجربتهم لم تأخذ رواجا وشهرة وجدلا مثل هذه المرة.

ولعبت وسائل التواصل الاجتماعي دورا كبيرا في التواصل مع المواطنين، كون هاؤلاء المشاهير يتوفرون على قاعدة جماهيرية واسعة في حساباتهم الشخصية وصفحاتهم الرسمية.

هذا ويبقى السؤال الذي يطرح بحدة، هل تستطيع شخصيات لا علاقة لها بميدان السياسة ولا تجربة مسبقة لها، أن تكون جاهزة لخوض تحديات وإكراهات الحقل السياسي بالمغرب؟ فالسياسة حقل لا يستهان به ويحتاج حنكة وتجربة ومهارة في التسيير وتدبير الخلاف مع مختلف الفرق السياسية.