آخر الأخبار

هكذا أصبح البناء العشوائي يهدد الحياة بمنطقة مسنانة بطنجة و الوالي مهيدية في دار غفلون


هكذا أصبح البناء العشوائي يهدد الحياة بمنطقة مسنانة بطنجة و الوالي مهيدية في دار غفلون

توصل “المغرب 24”  بصور صادمة عن استفحال ظاهرة البناء العشوائي الغير القانوني بمنطقة مسنانة بمدينة طنجة.

وفي هذا الصدد عاين”المغرب 24″  خلال جولة ميدانية ببعض أحياء المنطقة المذكورة زحف الإسمنت والآجور على المعالم الطبيعية ،  الأمر الذي شوه معالم المنطقة بشكل خطير.

هذا وقد وجهت ساكنة المنطقة اتهامات مباشرة  إلى عون سلطة يدعى (م.م) و إلى قائد المقاطعة السابعة ، الذي يتغاضى على عملية البناء خدمة لمصالحه وأجندته الخاصة.

وكشفت مصادر موثوقة لـ”المغرب 24″ ، أن مجموعة من الأراضي بمنطقة (أحمار و الدغوغيين و حجر الساني و الزياتن)، التي أقيمت عليها بيوت عشوائية أو التي تحولت إلى ملك خاص، تم الاستحواذ عليها في ظروف مشبوهة وبطرق غير قانونية وبتواطؤ مفضوح  مع عون السلطة المذكور وقائد الملحقة السابعة.

ظاهرة البناء العشوائي بهذه المنطقة ، أصبحت تؤثث المشهد المحلي، وأصبحت تنسج البيوت و التجزئات السرية بشكل غير منظم في زمان يقال أنه يحارب فيه البناء العشوائي، والغير القانوني، ” ويسمح فيه لأباطرة البناء العشوائي بالعبث في المجال العمراني”، وذلك عن طريق الانتقائية والمحسوبية والزبونية، وغض الطرف من طرف المسؤولين بولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة بهذه المنطقة و على رأسهم السيد الوالي محمد مهيدية الذي نحمله كامل المسؤولية.

فهل يعلم السيد الوالي ، أن ظاهرة البناء العشوائي بمنطقة مسنانة أصبحت حبلى بالإشكالات المتعددة، والتي تستدعي زيارة علماء الأثار لها ، لنفض الغبار عنها واستخراج هياكلها إلى حيز الوجود، وهل يعلم السيد الوالي أن عون السلطة (م.م) الذي اقتنى مؤخرا سيارة من نوع هيونداي بمبلغ 180 ألف درهم  و السيد القائد المحترم أصبحا مختصين في إغراق المنطقة في هذه الظاهرة التي ضربت أطنابها في كل فج عميق من أرجاء أحمار و الدغوغيين و حجر الساني و الزياتن ، بواسطة الاعتماد على منطق المحاباة والانتقائية، ونهج سياسية ‘دهن السير يسير’.

مقالات ذات صلة