alternative text

هـكـذا يـكـذب الـبـيـجـيـدي عـلـى سـاكـنـة طـنـجـة (وثـيـقـة)


هـكـذا يـكـذب الـبـيـجـيـدي عـلـى سـاكـنـة طـنـجـة (وثـيـقـة)

عندما يختار البيجيدي “قضية” توزيع الباعة المتجولين و التجار على أسواق القرب، التي أحدثت مؤخرا بطنجة، كموضوع للاحتجاج، لا يضع ذلك اعتباطًا، فبغض النظر عن الاعتبارات الإجتماعية والأخلاقية، فالحزب يريد أن يستخلص من ذلك ربحًا سياسيًا، ويبرر وجوده في المشهد السياسي، فهو لم يختر واجهة أخرى للمعركة ، كحمله دعوة صريحة إلى  تنظيم وقفات ومظاهرات ضد السلطات المحلية بالمدينة والكشف عن أشخاص  قال أنهم استفادوا بطريقة غير قانونية من المحلات التجارية بهذه الاسواق ، داعيا  كل متضرر من عملية التوزيع أو من له معلومة عن استفادة أشخاص غير مستحقين اللجوء إلى المؤسسات المختصة والهيآت المدنية الحقوقية منها والسياسية وغيرها لاسترداد الحقوق المشروعة”.

البيجيدي لا يمكن أن يظل هكذا أمام الناس وأمام أنصاره بدون معركة، إنه يختار طبعا المجال الذي يوفر له أكبر حصاد بأقل الخسائر، والذي يسمح بإبراز صورة محددة عن نفسه وعن المجتمع من شأنها أن تخدمه، فهو يريد أن يقدم نفسه كقيم ومؤتمن على أرزاق المغاربة وكحام للمجتمع المغربي من أكبر خطر يتهدده اليوم، وهو استهداف قوت يومه، ولذلك يعلن تعبئة عامة لتأمين الحصانة الإجتماعية للذات المغربية ! ولكن خلف الشعارات، هناك حسابات أخرى تخفي حقيقة الأشياء.

البيجيدي قال أن ولاية طنجة انفردت بتدبير ملف أسواق القرب بطنجة، متهما إياها بعدم التنسيق مع الجهات المعنية بالملف، وخاصة جماعة طنجة ، حسب القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات، بحيث أكد أحد نواب العمدة المنتمي للبيجيدي ،المكلف بالأسواق  “أن عدم حضور ممثل للجماعة لمجريات قرعة المستفيدين من دكاكين سوق القرب التي أجريت ، مرده لعدم اتفاق الأطراف على بعض النقاط” فهذا كذب و بهتان من طرف نائب العمدة المحترم “أنظر الوثيقة أسفله” التي تتبث حظور الجماعة.

إنهم يكذبون على ساكنة طنجة، ويتحرَّوْن الكذب ؛ بل ويستحِلُّونه ، نعم، إنهم يكذبون، ويدَّعون ما لا يستطيعون، ويتظاهرون بالقدرة على تحقيق المستحيل، ويمررون كذباتهم في مجلس الأتباع، بكل لباقة وخفة دم؛ حتى إذا وقع ونزل أن اعترض عليهم معترض، استنفروا من أتباعهم من يزكي كذبتهم، ويحوِّل سقطتهم إلى إنجاز يصفق له بقية الدُّمَى المُصَفَّفَةِ بدقة في مجلس الزور الذي تشهد عليه نفوس تربَّت على الخداع، والكذب، و”اتشلهيب”، وأكل مال الناس بالباطل، والضحك على ذقون الرعاع من الشعب الكادح، المهضوم الحقوق، المتلاعب بمصيره من قبل شراذم من عديمي الضمائر والنُّهَى.

فاتقوا الله في أنفسكم ولا تُبطلوا أعمالكم، وتدبروا قول الله تعالى: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} [النحل: 92].

مقالات ذات صلة