هذه هي خلفيات إعادة فتح المجال الجوي ابتداء من 7 فبراير

قررت الحكومة المغربية يوم أمس الخميس،  إعادة فتح الحدود، والذي يأتي على ضوء الإجراءات الخاصة بتدبير حالة الطوارئ الصحية، وبناء على توصيات اللجنة العلمية والتقنية ومتابعتها لتطورات الوضعية الوبائية في البلاد.

وذكر البلاغ الحكومي أنه لتطبيق هذا القرار، تقوم لجنة تقنية حاليا بدراسة الإجراءات والتدابير اللازم اتخاذها في المراكز الحدودية والشروط اللازم توفيرها من طرف المسافرين وأشار إلى أنه سيتم الإعلان عن تلك الإجراءات لاحقا.

وفي هذا السياق قال البروفيسور سعيد المتوكل، عضو اللجنة العلمية لكوفيد 19 إن “هذا الإجراء استباقي، لفسح المجال من أجل برمجة الرحلات في ظروف هادئة، وللتنسيق بين مطارات مختلف الدول، للأهداف الأمنية، وأيضا لترتيب دخول المواطنين إلى المغرب، والتدابير الصحية التي ستصاحب ولوجهم إلى المطارات، كما سيتيح للجنة التقنية المختصة الزمن الكافي لاتخاذ الإجراءات المرتبطة بهذا القرار”.

وأضاف المتوكل في تصريح إعلامي “لا يمكن إعلان فتح الحدود وبعدها مباشرة الانطلاق في برمجة الرحلات، دون الأخذ بعين الاعتبار التحديات المرتبطة بعمل شركات الطيران، وموظفي القطاع”.

ويرى خبراء أن القرارات المرتبطة بالحدود لا بد أن تكون مصاحبة بعدد من الإجراءات لتسهيل دخول المواطنين، دون تسجيل مشاكل صحية وتدبيرية.

وأثار استمرار إغلاق الحدود في الآونة الأخيرة جدلا واسعا وتساؤلات كثيرة حول جدواه في ظل ارتفاع الإصابات بسبب المتحور أوميكرون في البلاد.

وقبل نحو 10 أيام انتعشت الآمال بقرب فتح الحدود على ضوء تصريحات لرئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش لمح فيها إلى أن هناك دراسة قيد الإنجاز بشأن قرب فتح الحدود.