هذه حقيقة منع مهاجرين أفارقة من السفر عبر الحافلات

خرجت الشركة المغربية للنقل والإرساليات “ستيام”، عن صمتها لترد على الانتقادات التي طالتها بشأن منعها المهاجرين النتحدرين من بلدان جنوب إفريقيا من اقتناء تذاكر السفر على متن حافلاتها شريطة أن يدلوا ببطاقة إقامتهم.

وقالت شركة “ستيام” عبر بلاغ صادر عنها توصل “المغرب 24” بنسخة منه، إنها جملة وتفصيلا ما تداوله، مشددة على أنه لم يصدر عنها أي إعلان بهذا الخصوص.

وأكدت الشركة على التزامها طيلة 100 سنة وعلى احترام زبنائها والسعي على الحفاظ على حقوقهم وكرامتهم، مبرزة أنها بعيدة كل البعد عن التمييز أو العنصرية، كما تم الترويج له على مواقع التواصل الاجتماعي.

هذا وكشف مصدر موثوق للموقع ، أنه لم يسبق للسلطات العمومية أن أصدرت أية توجيهات، كيفما كانت طبيعتها و لأية جهة كانت، بمنع تنقل المهاجرين المنحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء بشكل فردي داخل تراب المملكة، سواء عبر وسائل النقل الجماعي أو عبر الوسائل الخاصة.
في المقابل، يتعلق الأمر بتعاطي السلطات العمومية مع إشكالية التنقل الجماعي للمهاجرين غير الشرعيين عبر اللجوء إلى كراء حافلات للتوجه صوب المناطق الحدودية كخطوة أولى للهجرة غير الشرعية نحو الدول الأوربية، بتنسيق مع شبكات دولية إجرامية متخصصة في الإتجار في البشر، مع العلم أن الإجراءات التي يتم اتخاذها في هذا الشأن تسري على المواطنين المغاربة كما تسري على الأجانب المقيمين بشكل غير قانوني. 

وكانت العديد من الصفحات على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك’، قد روجت لوثيقة تضمنت اداعات بكون الشركة تمنع كليا، بناء على تعليمات السلطات، بيع تذاكر “ستيام” للأفارقة الذين لا يبررون إقامتهم بالمغرب أو عبورهم المنتظم بواسطة بطاقة الإقامة، خصوصا أولئك المتوجهين إلى مدن الشمال والجنوب طنجة، تطوان، الحسيمة، الناظور، وجدة والعيون”.