هذه حقيقة فيديو محاصرة شرطيين بمدينة تطوان

نشرت صفحة فيسبوكية بمدينة تطوان مقطعا مصوراً يظهر فيه عنصران من رجال الأمن، محاصران من طرف المواطنين، بدعوى تورطهما في استلام مبالغ مالية عن طريق الرشوة من أحد مستعملي الطريق.

وكتبت الصفحة الفيسبوكية على الفيديو أن “مواطنون في مدينة تطوان يحاصرون شرطيين بعد ضبطهما في حالة رشوة”، وهذا الفيديو الذي تم تداوله على نطاق واسع على مستوى مواقع التواصل الإجتماعي، هو مقطع يعود إلى سنة 2018 وبالتحديد بتاريخ 12/05/2018.

وظرفية هذا المقطع، يمكن التحقق منها، من خلال المواطنين الذين يظهرون فيه، كونهم غير مرتدون للكمامة، بالإضافة إلى عنصرين الأمن الذين بدورهما لا يرتديانها، ما يدل على أن الفيديو تم تصويره قبل الجائحة.

وكانت ولاية أمن تطوان قد نشرت بلاغا آنذاك توضح فيه أن الأمر يتعلق “بتسجيل مخالفة مرورية في حق سائق سيارة بسبب توقيف مركبته في مكان ممنوع في شارع الجزائر في مدينة تطوان،  وهي العملية التي حاول توثيق إجراءاتها شخص بواسطة هاتفه المحمول”.

وأكد ذات المصدر أن الأمر يتعلق بالشخص الذي يظهر في الشريط وهو “يهدد موظفي الشرطة، والذي تسببت تهديداته في تغليط عدد من الأشخاص”.

وأشارت ولاية الأمن آنذاك أن المعني بالأمر “نزيل مستشفى الأمراض العقلية والعصبية في عدة مناسبات، وأن لا علاقة له بالمتسبب في المخالفة، وهو ما استدعى إشعار النيابة العامة التي أعطت تعليماتها بإحالة المعني بالأمر على مؤسسة استشفائية متخصصة في الأمراض العقلية بسبب حالته الصحية”.

فيما أكد ذات المصدر في ذلك التاريخ أن مزاعم الرشوة هي اتهامات كيدية صدرت عن شخص قرر الطب النفسي الاحتفاظ به بسبب حالته العقلية والنفسية”.