هذا هو موقف رفاق بن عبد الله حول تصريحات شباط


هذا هو موقف رفاق بن عبد الله حول تصريحات شباط

خصص المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية الحيز الأكبر من أشغال اجتماعه الدوري، المنعقد أمس الثلاثاء 27 دجنبر 2016، لتدارس أهم التطورات السياسية التي عرفتها الساحة الوطنية والدولية خلال الفترة الأخيرة، حيث ثمن، بداية، مضامين الاتصال الذي أجراه جلالة الملك محمد السادس، أيده الله، مع رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة، المؤكدة على التشبث بالعلاقات المتينة والعريقة بين الشعبين المغربي والموريتاني، والقائمة على حسن الجوار والتضامن، وعلى الاحترام الراسخ لسيادة موريتانيا ووحدتها الترابية، وفقا لمقتضيات القانون الدولي، وحرص المغرب القوي على صيانة هذه العلاقات الثنائية المتميزة ضد أي محاولة للمساس بها.

وفي سياق تداوله في باقي مستجدات الأوضاع السياسية الوطنية، تناول المكتب السياسي مسألة تشكيل الحكومة، وتوقف عند الأهمية البالغة التي بات يكتسيها الإسراع بتكوين أغلبية قوية، وقادرة على رفع التحديات الوطنية على جميع الأصعدة، وذلك بناء على قاعدة برنامج حكومي متكامل، وميثاق سياسي واضح، يضعان المصالح العليا للوطن والشعب فوق كل اعتبار.

وفي هذا الإطار، توقف المكتب السياسي عند اللقاء الذي عقده المستشاران الملكيان، بتعليمات سامية من جلالته، مع رئيس الحكومة المعين، مثمنا دلالته السياسية القوية.

وبالمناسبة، أعرب المكتب السياسي عن أمله وثقته في أن يكون ذلك كفيلا بفتح آفاق جديدة أمام المشاورات الجارية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، تتيح، في أقرب الآجال، استئناف العمل الحكومي والتشريعي، لأجل تمكين بلادنا من مواصلة تفعيل مختلف أوراش الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، والانكباب الجدي والناجع على معالجة القضايا الحقيقية والأساسية لعموم الشعب المغربي، والفئات المستضعفة منه على وجه الخصوص.

وعلى الصعيد الدولي، تطرق المكتب السياسي إلى حدث تبني مجلس الأمن الدولي قرارا يطالب سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف جميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ سنة 1967، معربا عن ارتياحه لهذا القرار التاريخي الذي سجل إجماع المنتظم الدولي حول عدم شرعية سياسة الاستيطان الإسرائيلية التي تمثل انتهاكا صارخا لمقتضيات القانون الدولي.

وبهذه المناسبة، يجدد المكتب السياسي الموقف الراسخ لحزب التقدم والاشتراكية المساند للشعب الفلسطيني الشقيق في مسعاه النضالي والمشروع لإقامة دولته المستقلة، وفقا لقرارات الشرعية الدولية.

وفي ما يتصل بحياة الحزب، ثمن المكتب السياسي مواصلة الهيئات الحزبية المختلفة، والمنظمات والقطاعات الموازية، للعمل التقييمي للأداء الحزبي خلال الانتخابات الأخيرة، والمساهمة الفعالة لمختلف المناضلات والمناضلين في إغناء هذا النقاش التقييمي بالملاحظات والاقتراحات والمبادرات الكفيلة بتطوير أداء الحزب مستقبلا، وذلك في افق انعقاد الدورة المقبلة للجنة المركزية للحزب المقررة يومي 04 و05 فبراير 2017.

وفي ختام أشغال اجتماعه، تداول المكتب السياسي في عدد من القضايا المختلفة، واتخذ التدابير اللازمة في شأنها.

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons