هجمة إعلامية شرسة ضد الوالي اليعقوبي


هجمة إعلامية شرسة ضد الوالي اليعقوبي

المغرب 24 : مدير النشر

ليس صدفة أن يتحول الوالي اليعقوبي إلى مادة للتشهير ومحاولة للنيل من مكانته في هرم رجال السلطة بالمغرب، بعدما بصم مسارا لافتا ومتأنيا في سلم وزارة الداخلية، حتى أضحى رقما صعبا في كل محطة سياسية بالمغرب. والدليل تجديد ثقة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في كفاءته وشفافيته ومصداقيته.

مناسبة هذا الكلام ، هو الهجوم الشرس الذي يتعرض له الوالي اليعقوبي من طرف الإعلام الأصفر المأجور ، ونعرف جميعا أن معظم هذه الحملات يعود للمواقف الثابتة والواضحة لهذا الرجل اتجاه عمله، ووقوفه الدائم والشجاع مع الحق والعدل الذي لا يروق للبعض، وأحيانا يكون الهجوم لمجرد الارتزاق الإعلامي، أو بأسباب الغيرة والحسد! هذا ما تعوّدناه، لكن الملاحظ واللافت أن حدة هذه الهجمات قد ازدادت كثيراً في الآونة الأخيرة، وازداد معها الكذب الممنهج الذي تحوَّلت معه بعض المنابر إلى مجرد منصة هزيلة لنشر الأكاذيب وترويج الشائعات ضد الوالي اليعقوبي.

ولأن الصراخ على قدر الألم كما يقولون، فإن الصرخات الكاذبة التي يضج بها الإعلام الأصفر المأجور ضد الوالي اليعقوبي هو الدليل الأكبر على نجاح الرجل في قصقصة أجنحة الفساد، وعلى الاختناق الوجودي الكبير الذي يعيشه ، ويعيشه إعلامهم، الذي يبدو أنه قد دخل مرحلة الموت الإكلينيكي؛ وما تحوُّل هذا الإعلام إلى مجرد منصات لاختلاق الاكاذيب إلا دليل واضح على أن أسلحتهم الإعلامية القادرة على التأثير قد انتهت تماماً.. وأن ما يُحاولون بثه من عبث وأخبار مزيفة عبر «الواتساب و الفيسبوك» لم تعد تُؤثِّر في أحد، بعد أصبح الشعب واعياً، وقادراً على التمييز بين الخطاب الإعلامي الموضوعي القائم على الحجة والمعلومة، والخطاب التحريضي القائم على الأكاذيب والمبالغات، وبالتالي فإن تضخيم الأحداث وانتزاع الأخبار من سياقها، وتزييف الحقائق، لم يعد يُجدي نفعاً، أو يترك أثراً على الجمهور.

الوالي محمد اليعقوبي حظي بتعاطف غير مسبوق في مدينة تطوان و طنجة، خصوصا بعد وقوفه وقفة السبع في وجه كل العراقيل و العوائق التي أبدع فيها خالقيها و مختلقيها، و عمل على انزال مشروع طنجة الكبرى بأمر مباشر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحرفية مهنية ثاقبة ، و ثبات واثق، حتى أعطانا قبل رحيله إلى الرباط نموذجا من أجمل مدن العالم.

و الرباطيون اليوم ،متفائلون بواليهم الجديد، الذي ما فتئ يعطي إشارات على أنه لم يأت ابتغاء المنصب ، بل جاء ليعيد قطار التنمية إلى سكته، و تصحيح ما أفسدته السياسات المتعاقبة على تسير و تدبير شؤون المدينة، وإعادة عاصمة المملكة لوهجها و ريادتها.

الأكيد أن مهمة الوالي لن تكون سهلة، وفي نفس الوقت هي لن تكون بالمستحيلة، خاصة أن العارفين بخبايا تسيير الشأن العام واعين تماما أن مناصب المسؤولية بالعاصمة الرباط، إما أن تذهب بك لتولي مسؤوليات أكبر في حالة نجاحك، وإما أن تضيع عليك الفرصة في الرقي في حالة فشلك، و من الأكيد أن الوالي محمد اليعقوبي سيكسب التحدي و سيجعل من هذه الرباط عاصمة الأنوار بامتياز.

لذلك نقول لهؤلاء .. اتركوا الوالي يشتغل و قوموا أنتم بمبادرات خلاقة تنافس مبادرات الوالي و تنافسوا على الخير و البر و الإحسان عوض وضع العراقيل.

نقول لهم ، اسألوا أهل طنجة و تطوان و المضيق و الفنيدق ومارتيل، الرجل معروف بنظافة اليد ،و لم يسبق أن اقترن إسمه في أي شائبة متعلقة بهذر المال العام أو اغتناء غير مشروع أو ما شابه ذلك.

 الوالي اليعقوبي ذو فعالية عالية، و يضرب به المثل في الكفاءة و التواضع و الإصغاء و دماثة الاخلاق. فمن يعرفونه جيدا عن قرب يشيدون كذلك بعفته و تقواه.

فهنيئاً لك يا وطن حين أثبت الوالي محمد اليعقوبي ،بأنه يُجيد التمسك بجميع الحبال القوية لبلوغ النهايات المشرفة .. تسبقه في ذلك النية الصادقة والمبيتة لرفعة هذا الوطن ، الذي سرتم على نهجه قولاً وتطبيقه وفعلاً، فلا تقلق يا وطن فقد جادت لك هذه الأرض بمسؤولين مخلصين لا تحركهم المصالح والمطامع الشخصية أو الدنيوية ، وإنما يحركهم ضميرهم الحي الذي لا ينام ولا يقبل حتى بالإغفاءة أو أنصاف الحلول ، وقد قيل : “ إن العظماء قد يذهبون لكن تبقى أعمالهم خالدة منقوشة ومحفورة على صفحات صدر الزمن .

 

 

مقالات ذات صلة