نشطاء موريتانيون يرفعون شعار “خليها تفلس” ضد فرع من اتصالات المغرب


نشطاء موريتانيون يرفعون شعار “خليها تفلس” ضد فرع من اتصالات المغرب

لا تزال حملة مقاطعة عدد من المنتجات الاستهلاكية في المنطقة المغاربية متواصلة، فبعد التونسيين، الذين رفعوا شعارات مقاطعة ضد ثماني منتجات استهلاكية، احتجاجا على غلاء أسعارها، والجزائريين، الذين قاطعوا شراء السيارات تحت شعار “خليها تصدي”، والمغاربة الذين رفعوا شعار “خليه يريب”، وكبدوا ثلاث شركات خسائر مادية بسبب المقاطعة، وصلت موجة الغضب على الغلاء في المنطقة المغاربية إلى موريتانيا.

وانخرط نشطاء موريتانيون، خلال نهاية الأسبوع الجاري، في حملة مقاطعة خدمات شركة الاتصالات “موريتل”، احتجاجا على شعار “خليها تفلس”، احتجاجا على غلاء أسعار خدماتها، مقابل رداءة جودتها.

“موريتل”، التي أثارت غضب الجيران الجنوبيين للمغرب، هي شركة اتصالات، تستثمر في مجال الهاتف الثابت، والمحمول، والأنترنت في موريتانيا، وتوصل خدماتها إلى ما يقارب 90 في المائة من السكان الموريتانيين، وتصل حصتها إلى 60 في المائة من السوق الإجمالية.

وشركة “موريتل”، التي يعبئ الموريتانيون للضغط عليها، احتجاجا على غلاء فواتيرها، ورداءة خدماتها، تمثل شركة “اتصالات المغرب”، المساهم المرجعي فيها، والتي أنشئت عام 1999 نتيجة تقسيم مكتب البريد، والاتصالات الموريتاني إلى شركتين: الأولى متخصصة في البريد، والثانية في الاتصالات، وفازت اتصالات المغرب بطلب العروض الدولي، الذي قامت بموجبه الحكومة الموريتانية بتفويت نسبة 54 في المائة من رأسمال شركة “موريتل”.

مقالات ذات صلة