نشطاء المقاطعة يردون على استعطاف سنطرال بحملة ساخرة مضادة


نشطاء المقاطعة يردون على استعطاف سنطرال بحملة ساخرة مضادة

على الرغم من الحملة الاشهارية التي خرجت بها شركة “سونطرال دانون” في مستهل شهر رمضان، لعزمها “المصالحة” مع المقاطعين لمنتوجاتها، أطلق نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي حملة ساخرة مضادة لإعلاناتها من أجل “الصلح”.

واعتبر النشطاء ان الحملة الاشهارية للشركة، وكذا بيانها الصحافي، ليلة الأربعاء /الخميس، ماهو “إلا خدعة لتمويه المقاطعين واستعطافهم”، باشهارات قالوا انها “لم تلبي طلبهم الأساسي وهو خفظ السعر الأصلي لعبة اللتر الواحد..”.

نشطاء آخرون ذهبوا إلى التدقيق في الإعلان، وكشفهم بان “الاعلان الاشهاري المنتشر على صيت واسع، ما هو سوى تسويق تجاري للتخلص من المخزون الذي تتخوف الشركة من أن يبور، وليس خفظ للسعر كما يطالب جمهور المقاطعين”.

واستغلت الشركة منذ يومين، بث وصلات إشهارية عبر القنوات الوطنية، ومحلات تجارة التقسيط، تدعو فيها المستهلكين إلى “الصلح”، بعد الخسائرة الكبيرة التي تكبدتها عقب حملة المقاطعة الشرسة التي طالت منتجاتها.

وتعمدت الشركة في وصلاتها الإشهارية، التي أطلقت تزامنا مع اليوم الأول من شهر رمضان، التركيز على عمال الشركة والإشارة إلى تأثرهم بحملة المقاطعة، وإلى كونهم أفرادا في المجتمع شأنهم شأن المستهلكين.

مقالات ذات صلة