نسائم الصلح تهب بين المغرب و الجزائر و البوليساريو تسعى لتسميم العلاقات في الاتحاد الإفريقي


نسائم الصلح تهب بين المغرب و الجزائر و البوليساريو تسعى لتسميم العلاقات في الاتحاد الإفريقي

بعدما استنفذت مرتزقة “البوليساريو” شتى السبل للنيل من المغرب، لم تجد بدا من اللجوء إلى مناورات قانونية لإفساد عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي رغم مرور أزيد من سنة على ذلك.

وفي خرجة إعلامية للمدعو محمد سالم ولد السالك، الموصوف بوزير خارجية الجبهة الانفصالية الوهمية ، أفاد، مساء أمس الاثنين من العاصمة الجزائر، أن بإمكان الأخيرة، أن تطالب دول منظمة الاتحاد الإفريقي بالتدخل عسكريا ضد المملكة في حال رفضها “التفاوض سلميا” حول نزاع الصحراء المغربية.

وإن كانت نسائم الصلح تهب بين الفينة والأخرى بين المغرب والجزائر، فإن جمهورية الوهم لا تنفك عن تسميم الأجواء بين الجارين وهو المسعى الذي تجد له صدى لدى الجزائر.

وفي تناقض مع “ادعاء” الحياد الجزائري، تبنت وكالة الأنباء الجزائرية، المقربة من النظام في الجارة الشرقية، “التهليل” لخرجة ولد السالك، الذي قال إن “بوليساريو” تستند في “ادعائها” على “مادة في الميثاق التأسيسي تمنح الحق للدول الأعضاء طلب التدخل العسكري من أجل تحرير بلد يتعرض للاعتداء”.

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons