ميادة الحناوي تسافر بجمهور مسرح محمد الخامس إلى أيام زمان و ليالي زمان!


ميادة الحناوي تسافر بجمهور مسرح محمد الخامس إلى أيام زمان و ليالي زمان!

استقبل جمهور المسرح، الفنانة الجميلة بكثير من الشوق، وبموجة من الزغاريد والتصفيقات على وقع تقاسيم وموسيقى أغنية « حبينا وتحبينا »، فعلت حرارة المكان عندما انطلق ذلك الصوت الشجي بتلك الأغنية الخالدة، بكثير من الإحساس والتألق والصفاء.

فما إن تنتهي من مقطع حتى تعلو التصفيقات والصيحات والزغاريد والصلاة والسلام على رسول الله، فيزداد حماس المطربة السورية العاشقة للمغرب، وتزيد من عطائها وتتفنن في إضفاء جو من البهجة والسعادة رفقة اللحن الجميل الراقي والكلمة الجميلة بصوت صافي ملائكي.

الفنانة تألقت بقفطان مغربي أبيض من تصميم المصممة المغربية كوثر بناني، فكانت أشبه بالعروس في ليلة عرسها، ووعدت بأن تغني كل ما يحبه جمهورها، فهي هنا لتمتع وتستمتع رفقة أحلى جمهور كما وصفته، والدموع تغالبها من شدة تأثرها بحرارة الإستقبال والتجاوب والتفاعل.

الفنانة قالت خلال الحفل بأنها من شدة حبها للمغرب وللجمهور المغربي، أصرت على ارتداء زي مغربي خالص تمثل في هذا القفطان.

وظلت الفنانة تغني وتصدح بصوتها العذب ما يقارب الثلاث ساعات، وسط جو من المحبة وحرارة الشوق لفنانة من الزمن الجميل، وجمهور بادلها حبا بحب وشوقا بشوق.

وأدت ميادة مجموعة من أغانيها الخالدة العصية على النسيان أو على الاندثار، فبعد أغنية حبينا وتحبينا، غنت أغنية « أنا مخلصالك »، ثم أغنية « الحب لي كان »، فأغنية « أنا بعشقك »، ثم أغنية « سيدي أنا »، لتختتم برنامجها بأغنية « هي الليالي كده ».

طيلة مدة الحفل، لم تتوقف الفنانة الكبيرة عن الغناء والسلطنة، وعن التعبير عن شكرها وامتنانها لجمهور عبر لها عن حبه واشتياقه وعشقه لها، ولم يتوقف الجمهور عن التصفيق والصيحات والزغاريد والصلاة والسلام على رسول الله.

كانت ليلة خاصة في ليلة من ليالي مهرجان موازين إيقاعات العالم، صدحت فيه الأصوات من كل فن ولون، ورددت صداها كل أسوار وجدران المدينة التاريخية، التي تتحول طيلة التسعة أيام الى تحفة فنية بألوان بهيجة، تنثر الفرح والسعادة على العالم كله.

مقالات ذات صلة