موجة غضب و إدانة بعد حرق العلم المغربي من جديد في فرنسا


موجة غضب و إدانة بعد حرق العلم المغربي من جديد في فرنسا

باستياء شديد، استقبل المغاربة من جديد واقعة إحراق العلم الوطني على هامش الوقفة الاحتجاجية التي نظمت ببلدة ميتز من أجل المطالبة بإطلاق سراح معتقلي “حراك الريف”، من لدن بعض الأوباش المرتزقة، الأمر الذي رد عليه المغاربة بـ “تدوينات” استنكارية بلهجة حازمة.

واعتبرت فعاليات مغربية في تدوينات ومواقف متفرقة،أن العلم الوطني رمز للوطن ولوحدته الترابية ولسيادية، مشددين على كونه الخط الأحمر الذي لا يقبل المساومة.

وسجلوا في هذا السياق، أن فعل إهانة العلم الوطني لا يمت بصلة لحرية التعبير بل هو عمل مقصود يهدف إلى المس برموز وطنية للمملكة، مجددين التأكيد على إدانتهم الشديدة لهذا الفعل الإجرامي الذي يتعارض مع التشبث الراسخ للمغاربة بوطنهم الأم، الذي يشكل فيه العلم الوطني أحد الرموز القوية .
وجددت نفس الفعاليات بنفس المناسبة تشبتهم الراسخ بوطنهم ، قائلين إنهم جميعا موحدين تحت ألوان العلم الوطني وتحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ضامن وحدة واستقرار الأمة المغربية.

 

مقالات ذات صلة