من يتحمل مسؤولية تأخير مشروع الطريق السيار تيط مليل-برشيد؟

أعطت شركة المقاولون العرب، نموذجاُ يحتذى به في مجال الاستثمار بالمغرب في مختلف المجالات، من أهمها مجال البنى التحتية، التي تدخل ضمن اختصاصات المجموعة. 

و تتلخص رؤية مجلس إدارة الشركة بقيادة المهندس سيد فاروق رئيس مجلس إدارة الشركة بتوسيع أعمال الشركة في السوق المغربي نظرا للعلاقات التاريخية و الاجتماعية والسياسية المتينة التي تربط كل من المغرب ومصر.

وقام المجلس بإعادة هيكلة فرع المقاولون بالمغرب و التي تم تأسيسه عام 1998، والإستعانة بمهندسين مغاربة على دراية كبيرة بالسوق المغربي للمشاركة في مختلف العطاءات بالمغرب و تبادل الخبرات مع المهندسين المصريين.

و من أهم مشروعات المقاولون العرب بالمغرب، مطار الناظور، وطريق مراكش أكادير، وطريق واد لاو، وطريق فاس تازة، و آخر مشروع إنشاء طريق القطار فائق السرعة بطول 35 كم في اتجاه القنيطرة- طنجة تقاسما مع شركة سفياني عام 2019.

وتشارك الشركة حاليا مع إدارة الطرق السيارة بالمغرب، في إعطاء إنشاء طريق تيط مليل -برشيد على طول 20 كم، وقد اجتازات الشركة الملف الإداري و التقني، في انتظار نتائج المظروف المالي.

كما تتطلع الشركة لعمل تحالفات قوية مع الشركات المغربية الكبري و المشاركة في مختلف مشروعات البنية التحتية بمصر والمغرب وإفريقيا وذلك لتعزيز التعاون و تبادل الخبرات مع الشركات المغربية لتكَون انطلاقة قوية في السوق الإفريقية.

إلا أن كل هذه الإنجازات لم تساعد المجموعة في إطلاق أشغال الطريق السيار تيط مليل_برشيد، التي ما زالت متعثرة لأسباب مجهولة، بعد فوزهم بالصفقة التي أجريت بناء على طلبات عروض أطلقت في وقت سابق، وتبقى الأسئلة المطروحة، لماذا لم تعطى اشارة اطلاق المشروع للتنفيذ ؟ ولماذا لم تتم أجرأته على أرض الواقع لحد الساعة؟ ومن يتحمل المسؤولية في هذا التأخير غير المبرر؟