منيب تسبح في الماء العكر و تقدم هدايا مجانية لأعداء الوطن

دعت صفحات على مستوى مواقع التواصل الإجتماعي للخروج إلى الشارع العام، من أجل الاحتجاج على قرار فرض جواز التلقيح على المواطنين والمواطنات، معتبرينه غير قانوني وغير دستوري.

وفي هذا السياق شاركت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب في احتجاجات المواطنين ضد الجواز، داعية إلى إسقاطه، وهي التي لا زالت مصرة على موقفها من عدم تلقي اللقاح أو الإدلاء بالجواز من أجل دخول قبة البرلمان إسوة بزملائها النواب.

وتزعمت الأمينة العامة للحزب الإشتراكي الموحد شكلا احتجاجيا، رفعت فيه شعارات سياسية من قبيل “حرية، كارمة، عدالة، اجتماعية”.

وقد شوهد في عدد من المواقع بمختلف المدن المغربية، حضور سياسيين من حزب منيب يقومون بتحريض المواطنين من أجل رفع شعارات سياسية قوية لا علاقة لها بالشأن الذي نظمت من أجله الوقفات، وتروم تحوير الغاية الاساسية منها، وابتغاء أمر آخر غير بريء، ويتوغلون بين المحتجين لإملاء الشعارات عليهم والعودة إلى الوراء كأنهم غير معنيين بالأمر.

بالإضافة إلى رفاق منيب، شوهد كذلك عدد من أعضاء وقياديين جماعة العدل والإحسان المحظورة في المظاهرات التي جابت شوارع المدن المغربية، يقومون بنفس الشيء، في خطوة سياسوية سافرة.

هذه الخطوات التي خاضت فيها القيادات الحزبية اليسارية والإسلامية، تم الركوب عليها من طرف حسابات فيسبوكية مجهولة وأغلبها جزائرية، تقوم بنشر منشورات تحريضية الراغبة بالأساس في “توجيه المظاهرات ضد النظام” والنزوح بالأمر إلى اتجاه آخر غرضه زرع الفتنة بين عموم المواطنين.

هذا وقد استغلت جريدة الشروق هذه الإحتجاجات، حيث استعانت بصور من الأرشيف تعود لمظاهرات سنة 2017 ونسج قصص خيالية تروم دس السموم بين المواطنين.

ومن الحري بنبيلة منيب ورفاقها، وقياديي العدل والإحسان أن ينتبهوا جيدا لهذه النقطة، فما يقومون به، يسير في اتجاه معاكس لمصلحة البلد، وأنهم يعطون هدايا مجانية على طبق من ذهب للنظام العسكري البائد الفاقد للشرعية لاستغلال هذه الأحداث لأغراض غير بريئة.

ومن اللازم جدا أن تنتبه منيب بالخصوص إلى الحسابات الفيسبوكية المسيرة التي تجيشها الاستخبارات الجزائرية، فمنيب ممثلة الشعب في البرلمان، ونزوح الاحتجاجات عن مسارها يسائلها بالدرجة الأولى كون الأمر لم يعد فقط بخصوص جواز التلقيح بل تجاوزه إلى امور أخرى.