alternative text

منع استخدام الأنترنت لأغراض التطرف مسؤولية مشتركة بين الحكومات والقطاع الخاص


منع استخدام الأنترنت لأغراض التطرف مسؤولية مشتركة بين الحكومات والقطاع الخاص

أكد منتدى حول التعاون الدولي لمكافحة ومنع استخدام الأنترنت لأغراض الإرهاب على دور التعاون الدولي وتبادل المعلومات وسبل مكافحة الإرهاب عن طريق نشر رسائل التسامح من خلال وسائط التواصل الاجتماعي، فضلا عن دور القطاع الخاص وشركات التقنية مثل تويتر وفيسبوك في مكافحة استخدام الإنترنت لأغراض التطرف.
   وشدد فلاديمير فورونكوف، وكيل الأمين العام لمكتب مكافحة الإرهاب، بالمناسبة على أهمية التعاون الدولي ودوره في الحد من استخدام الأنترنت لنشر رسائل التطرف، مبرزا التهديدات الحالية والمستقبلية الناتجة عن استخدام المنظمات الإرهابية والمتطرفة للإنترنت ودور الأمم المتحدة في مساعدة الدول الأعضاء لمكافحة الإرهاب.
   وانعقد المنتدى على هامش مؤتمر الأمم المتحدة رفيع المستوى لمكافحة الإرهاب، بمبادرة من عدة بعثات دبلوماسية بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ومكتب الأمم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات.
   ويهدف المنتدى، بحسب مركز أنباء الأمم المتحدة، إلى تطوير فهم التهديد الذي يشكله استخدام الأنترنت بواسطة المجموعات الإرهابية، وتسليط الضوء على أهمية التعاون الإقليمي والدولي، فضلا عن تعزيز تبادل أفضل الممارسات والآليات لتقوية الشراكات في هذا المجال.
   وكانت استراتيجية الأمم المتحدة الدولية لمكافحة الإرهاب التي اعتمدت عام 2006 وتم تحديثها في يونيو الحالي، قد أكدت على أهمية معالجة مسألة استخدام الأنترنت بواسطة المجموعات الإرهابية، من خلال التعاون مع الشركاء والمنظمات الدولية والدول الأعضاء والقطاع الخاص. وتطرقت أيضا إلى أدوات التواصل والمعلومات باعتبارها وسائل فعالة لمكافحة الإرهاب ونشر التسامح والحوار من خلال منصات شبكات التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة