ملعب الدار البيضاء الكبير “أيقونة” الملف المغربي لمونديال 2026


ملعب الدار البيضاء الكبير “أيقونة” الملف المغربي لمونديال 2026

بعد أن كشف وزير الشباب والرياضة، رشيد الطالبي العلمي، عن المدن المغربية المرشحة لاستضافة نهائيات كأس العالم  2026 في حال كسب المغرب شرف تنظيم التظاهرة العالمية، تراهن العاصمة الاقتصادية للمملكة على إنشاء الملعب الكبير للدار البيضاء بمعايير غير مسبوقة على الصعيد القارّي.
 
ومن المرتقب أن يتسع الملعب الذي سيتم تشييده بجماعة المنصورية التابعة لإقليم بنسليمان لـ100 ألف متفرج ليكون بذلك مرشحا بارزا لاحتضان نهائيات مونديال 2026 حال فوز المغرب بشرف التنظيم، فيما سيكلف حوالي 2 مليار درهم.
 
وذكرت تقارير إعلامية، أن المغرب أنهى جميع الإجراءات المرتبطة بالوعاء العقاري للملعب، وخاصة الجوانب المرتبطة بالمنفعة العامة ونزع الملكية وباقي الإجراءات الإدارية الأخرى، إذ سيقام الملعب على مساحة إجمالية تقارب خمسة هكتارات.
 
وسيكون الملعب الكبير للعاصمة الاقتصادية بمواصفات عصرية تستجيب لدفتر تحملات الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، والتي تشمل أبواب الدخول والباب الشرفي والولوجيات الخاصة بذوي الاحتياجات، بالإضافة إلى 100 ألف مقعد مُرقّم، ونظام إنارة عالية الجودة، وأنظمة احتياطية ومستودعات وقاعات لمراقبة المنشطات، والممر المؤدي إلى الملعب وملاعب تداريب الفرق.
 
وكان رئيس لجنة ترشيح المغرب لتنظيم كأس العالم لكرة القدم لسنة 2026، مولاي حفيظ العلمي، قد أكد في وقت سابق أن ملف ترشيح المغرب لنيل شرف استضافة هذه التظاهرة الرياضية العالمية سيكون في مستوى “عال جدا”، مبرزا أن الطاقم المكون للجنة ” من الطراز الدولي العالمي”.

وأوضح العلمي أنه منذ آخر ترشيح لاستضافة مونديال 2010 تم تحقيق الكثير من المنجزات والمشاريع في مختلف ربوع المملكة، مشيرا إلى أنه في انتظار مصادقة الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” على الترشيحات، في مارس المقبل، تنهمك اللجنة في إعداد ملف متكامل الجوانب.
 
واعتبر أن نقاط قوة الملف المغربي عديدة تتمثل بالخصوص بما ينعم به من استقرار، وموقع جغرافي، و القرب الزمني من مختلف القارات، وولع المغاربة و شغفهم بكرة القدم، والتسامح و التعايش، وأصالة و عراقة الحضارة المغربية، والتي يمكن أن تشكل مدعاة لاكتشاف والزيارة من قبل هواة المستديرة في مختلف بقاع العالم.

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons