alternative text

مظاهرة كبيرة في برشلونة ضد انفصال إقليم كتالونيا


مظاهرة كبيرة في برشلونة ضد انفصال إقليم كتالونيا

تظاهر آلاف الأشخاص اليوم الأحد 18 مارس في برشلونة (شمال شرق إسبانيا)، من أجل التنديد بمحاولة الانفصال واستقلال الإقليم عن إسبانيا والمطالبة بتشكيل حكومة محلية تعمل لصالح مجموع الكتالانيين “وألا تكون موجهة لخدمة فئة واحدة من المجتمع”.
 
وتجمع حوالي 200 ألف من المتظاهرين حسب المنظمين وسط مدينة برشلونة عاصمة جهة كتالونيا وذلك بدعوة من “جمعية المجتمع المدني الكتلاني (إص سيسي)” من أجل المشاركة في هذه التظاهرة التي نظمت تحت شعار “يجب التعقل الآن أكثر من أي وقت مضى”.
 
ورفع المشاركون في هذه التظاهرة التي نظمت بدعم ومساندة من طرف الأحزاب الرافضة للانفصال والداعية إلى الوحدة الأعلام الإسبانية وأعلام الاتحاد الأوربي مرديين شعارات من قبيل “بيغدومنت إلى السجن” كما اتهموا الواقفين وراء محاولة انفصال الإقليم بسعيهم إلى “كسر وتقسيم المجتمع الكتالاني”.
 
وطالب المشاركون في هذه المظاهرة التي جابت أهم الشوارع وتقاطعات الطرق ببرشلونة بضرورة العمل على تشكيل حكومة محلية للإقليم “في أقرب وقت ممكن “تكون لها القدرة والإرادة على التحرك والعمل في إطار القانون.
 
وشارك في هذه المظاهرة مجموعة من المسؤولين والأسماء السياسية الوازنة من بينهم على الخصوص دولورس مونتسيرات وزير الصحة الإسبانية وإينريكي ميلو مندوب الحكومة المركزية الإسبانية ببرشلونة بالإضافة إلى وزير الخارجية الإسباني الأسبق خوصي مانويل غارسيا مارغالو ومانويل فالس الوزير الأول الفرنسي السابق إلى جانب زعماء وقادة أحزاب (سيودادانوس) والحزب الاشتراكي الكتالاني ألبيرت ريفيرا وميغيل إسيتا.
 
وأكد أليكس راموس رئيس “جمعية المجتمع المدني الكتلاني” في ختام هذه التظاهرة على ضرورة أن تتوفر جهة كتالونيا “على حكومة لجميع الكتالانيين وليس فقط للمطالبين بالاستقلال.. حكومة تضع وراءها كابوس مسلسل الانفصال”.
 
ومن جهته أكد مانويل فالس الوزير الأول الفرنسي السابق الإسباني الأصل أن “أوربا تحتاج إلى إسبانيا موحدة هذه هي رسالة أوربا”، مشيرا إلى أنه “لا يمكن أن يحصل الانفصاليون لا على وساطة ولا على أي تأييد ممكن”.
 
ولا تزال جهة كتالونيا بعد مرور أكثر من شهرين على الانتخابات الجهوية السابقة لأوانها التي تم تنظيمها يوم 21 دجنبر الماضي بدون حكومة محلية ولا رئيس كما لا يزال الفصل 155 من الدستور الذي فعلته الحكومة المركزية الإسبانية خلال شهر أكتوبر الماضي لمواجهة محاولة الانفصال ساري المفعول.

مقالات ذات صلة