مطالب برفع الحيف عن أساتذة التعاقد بسبب غياب الاستقرار الاجتماعي والمهني


مطالب برفع الحيف عن أساتذة التعاقد بسبب غياب الاستقرار الاجتماعي والمهني

المغرب 24 : إسماعيل الطالب علي

دعت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، وزارة التربية الوطنية إلى الرفع العاجل للحيف الذي يعيشه الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في غياب للاستقرار الاجتماعي والمهني.

وقالت النقابة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، إن هؤلاء الأساتذة يعيشون الحرمان من حركة انتقالية وطنية وعدم تعيين الأساتذة في مناصب قارة، وكذا حرمان أساتذة الثانوي من اختيار السلك المرغوب فيه بالحركة الانتقالية، بالإضافة إلى عدم الاستفادة من التعويضات العائلية.

تضيف النقابة، عبر بلاغ لها، أنهم يعانون الاقتطاع من الأجور، وكذا الحرمان من اجتياز المباريات بما فيها التعليم العالي، فضلا عن التضييق على حق استقالة الأساتذة، والتضييق على مناضلي ومناضلات تنسيقية الأساتذة… وغيره.

من هذا المنطلق، حملت النقابة الوزارة الوصية على القطاع “مسؤولية إذكاء الاحتقان بالمنظومة التربوية بسبب التماطل والتسويف في حل ملفات الشغيلة والتي على رأسها ملف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”.

وطالبت الوزارة بالالتزام بمخرجات اللقاءات السابقة والاستئناف العاجل للحوار بخصوص هذا الملف الحارق حفاظا على المصلحة العليا للتلاميذ والأساتذة وتجنيب الموسم الدراسي أي أزمة قد تعصف به، وتحميلها الحكومة والوزارة أي تبعات لاستمرار اللامبالاة.

كما طالبت الحكومة والوزارة بتمتيع الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بتوظيف حقيقي في القطاع واعتبار إدماج في النظام الأساسي لموظفي الوزارة المدخل الطبيعي لتصحيح الوضع المهني والتكوين والاجتماعي، مع العلم أن لا إصلاح للمنظومة التربوية دون النهوض بأوضاع العاملين بها والحد من التفرقة داخلها.

ودعت إلى دعم الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في الإضراب الذي يخوضونه يومي الأربعاء والخميس 23 و24 أكتوبر الجاري، والحضور والمشاركة في الأشكال الموازية بالأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية.

مقالات ذات صلة