alternative text

مسيرة حاشدة في الرباط من أجل إسقاط “خطة إصلاح التقاعد”


مسيرة حاشدة في الرباط من أجل إسقاط “خطة إصلاح التقاعد”

نظمت “التنسيقية الوطنية لإسقاط خطة التقاعد” بالمغرب، صباح اليوم الأحد، مسيرة احتجاجية جابت مختلف أحياء العاصمة الرباط. وانطلقت من باب الأحد لتحط الرحال أمام البرلمان. مطالبة بإسقاط خطة “إصلاح التقاعد” الذي صوت عليه البرلمان المغربي الأربعاء الماضي.

 ورفع المحتجون شعارات تندد بالخطة التي تنتهجها حكومة بنكيران في التعاطي مع الملفات الكبرى، آخرها والذي قسم ظهر البعير، هو “خطة إصلاح التقاعد” والتي مست جيوب الموظفين بشكل مباشر، ما اعتبره مناهضوا الخطة ضربا لمكتسبات الشغيلة المغربية.

ويأتي هذا التصعيد بعد أن أقدم البرلمان المغربي على التصويت لإصلاح يؤدي إلى انتقاص أجور الموظفين ما بين 150 و400 درهما في الشهر، ويرفع سن التقاعد إلى 63 عاما دون أي زيادة في الأجر ولا في المعاش.

وعرفت المسيرة مشاركة حاشدة من طرف مواطنين يمثلون قطاعات عمالية مختلفة، في تنكر تام لكل الأحزاب والنقابات. وهي إشارة واضحة إلى أن القضية أكبر وأعقد من أن يتبناها تنظيم معين، خصوصا وأنها تمس القدرة الشرائية للطبقة الوسطى.

 

24كما عرفت الوقفة أيضا مشاركة أطر محضر 20 يوليوز، كما يوضح ذلك بيان أصدره مكتبهم المسير، تأكيدا على تشبثهم بحقهم المغتصب منذ خمس سنوات من طرف الحكومة الحالية، التي أجهزت -حسب رأيهم- على مكتسبات أبناء الشعب المغربي خاصة منهم المعطلين.

وأضافت التنسيقية الوطنية في بلاغ لها، أن الخطة يترتب عنها تراجع في قيمة المعاش بسبب اعتماد معدل الأجر لـ(8) سنوات الأخيرة عوض آخر أجرة وتخفيض النسبة السنوية من 2.5% إلى 2% بالنسبة للتقاعد العادي، ومن 2% إلى 1.5% بالنسبة للتقاعد النسبي.

وقد سبق لمجلس النواب المغربي أن أقر بشكل نهائي الأربعاء 20 يوليوز مسودة قانون إصلاح معاشات التقاعد، بموافقة 70 نائبًا مقابل رفض 35.

مقالات ذات صلة