مرةً أخرى تطفل وكالة الأنباء الجزائرية على سيادة المغرب


مرةً أخرى تطفل وكالة الأنباء الجزائرية على سيادة المغرب

في الوقت الذي تستمر فيه المفاوضات داخل أروقة مجلس الأمن الدولي بخصوص مشروع القرار الذي صاغته الولايات المتحدة الأمريكية حول قضية الصحراء المغربية، تسارع وسائل الإعلام التابعة لجبهة البوليساريو الانفصالية ، وكذا وكالة الأنباء الجزائرية إلى تكذيب المعلومات التي أوردتها وسائل الإعلام المغربية عن مسار المفاوضات بين أعضاء المجلس الأممي.

اليوم الإثنين نتفاجأ ببلاغ من الوكالة الجزائرية مفاده أن مشروع القرار الذي قدمته الولايات المتحدة، ينص على تمديد ولاية بعثة المينورسو لستة أشهر أخرى، كما كان عليه الحال خلال مناقشة الملف في شهر أكتوبر الماضي.

وأضافت الوكالة ذاتها أنها اطلعت على المسودة وأنها “تؤكد على ضرورة تدعيم هورست كوهلر في مهمة وساطته”.

وركزت الوكالة في قصاصتها على النقط المنتقدة للمغرب التي تضمنتها المسودة، وقالت إن مشروع القرار يطالب “بإجراءات ملموسة من أجل السماح للمستخدمين الأممين بالوصول الفوري لجميع المحادثين الصحراويين طبقا للاتفاقيات الموقعة”.

وتحدثت الوكالة الرسمية الجزائرية عن إعراب مجلس الأمن “عن انشغاله أمام انتهاكات اتفاقيات وقف إطلاق النار داعيا الطرفين إلى تجسيد التزاماتهما تجاه المبعوث الشخصي والتوقف عن أي عمل من شأنه رهن المفاوضات التي تسهل الأمم المتحدة، وأيضا زعزعة الوضعية السائدة في الصحراء المغربية”.

 

مقالات ذات صلة