مدرب كيك بوغسينغ يوجه سيلاً من اللكمات العنيفة لفتاة يثير جدلاً بالمغرب (فيديو)


مدرب كيك بوغسينغ يوجه سيلاً من اللكمات العنيفة لفتاة يثير جدلاً بالمغرب (فيديو)

أثار فيديو تعنيف مدرب بإحدى قاعات فنون الحرب لفتاة متدربة جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب.

وأظهر الفيديو شابة وهي تتلقى سيلا من اللكمات على الوجه والرأس دون أن تستطيع الدفاع عن نفسها، الأمر الذي دفع بالجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ، المواي طاي، الصافات والرياضات المماثلة، لفتح تحقيق في الواقعة وفق ما كشفته وسائل إعلام.

ومع انتشار الفيديو بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، دخل البطل العالمي في رياضة الكيغ بوكسينغ، بدر هاري، على الخط معبرا عن صدمته من الطريقة التي تعامل بها المدرب مع الفتاة.

وكتب هاري على حسابه على فيسبوك: لقد صدمت من هذا الفيديو الذي يظهر رجلا بدون وعي وهو يضرب فتاة صغيرة. هذه ليست رياضة. هذه ليس الملاكمة. لا ينبغي أن يحدث هذا المشهد المروع ولا أستطيع أن لا أتفاعل مع الموقف.

وأكد البطل المغربي على أن طريقة تعامل المدرب تعد « موقفا جبانا وغير مسؤول لا يجب السماح به في القاعات الرياضة ».

من جهة أخرى وجه عبد الكريم الهلالي رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ، المواي طاي الصافات والرياضات المماثلة رسالة إلى رؤساء العصب الجهوية بشأن الفيديو الذي ظهر فيه مدرب وهو يقوم بتوجيه سلسلة من اللكمات القوية إلى رأس إحدى الممارسات بطريقة وحشية غير مقبولة..

وفي ما يلي نص الرسالة »

« بعد ظهور الفيديو الذي يصور مدربا بإحدى الأندية وهو يقوم بتوجيه سلسلة من اللكلمات القوية إلى رأس إحدى الممارسات بطريقة وحشية وغير مقبولة ، ونظرا لعدم معرفتنا إن كان هذا المدرب يلقن إحدى رياضاتنا أم أن الأمر يتعلق برياضة أخرى ، وبحكم أننا جميعا نرفض رفضا قاطعا مثل هذا السلوك غير المقبول بتاتا أن يعامل به ممارسو رياضاتنا .

فإنني أهيب بكم أن تعملوا عاجلا على تقصي حقيقة هذا الفيديو كل داخل تراب عصبته ، خاصة وأن الفيديو يظهر بوضوح وجه هذا الشخص والفتاة التي كان يوجه لها تلك اللكمات إضافة إلى زوايا وجدران النادي الذي شهد هذا السلوك المشين والمهين ، وذلك حتى نحدد هوية المعني بالأمر لنتتحقق أولا إن كان منخرطا بعصبتكم وبجامعتنا ، علما أنه في حالة ثبوت هذا الانخراط داخل جامعتنا فإننا لن نتوانى في اتخاذ كل الإجراءات القانونية في حقه مع متابعته قضائيا إن اقتضى الأمر ذلك .

وفي انتظار تعاونكم قصد الوصول إلى هوية المعني بالأمر، تقبلوا مني فائق عبارات التقدير والاحترام ».

مقالات ذات صلة