محمد الحميدي يرأس مجلس عمالة طنجة أصيلة و يتعهد بالعمل على فك عزلة العالم القروي

انتخب، اليوم الخميس، محمد الحميدي، عن حزب الأصالة والمعاصرة، بإجماع الأعضاء الحاضرين، رئيسا لمجلس عمالة طنجة أصيلة.

وحظي الحميدي، خلال جلسة التصويت التي احتضنتها قاعة مقر عمالة طنجة أصيلة، بتأييد 26 عضوا من الحاضرين، مقابل عدم حصول منافسته سمية العشيري، عن حزب الاستقلال على أي صوت.

كما تم خلال الجسلة، التصويت على لائحة أعضاء المكتب التي تشكلت من سعيد الزكري (الاتحاد الدستوري)، أحمد بلقايد (الأصالة والمعاصرة)، محمد أقبيب (الاستقلال)، آية أفيلال (الأصالة والمعاصرة)، سمية فخري (الأصالة والمعاصرة).

أما منصب كاتب المجلس، فقد آل إلى البشير اغريدة، عن حزب الاتحاد الدستوري، وذلك بعد منافسة مع دعاء أحيدار، فيما تم اختيار سعيد الرفالي عن حزب الأصالة و المعاصرة، نائبا لكاتب المجلس.

وكانت اللائحة المشتركة بين حزب الأصالة والمعاصرة وحزب التجمع الوطني للاحرار، التي قادها محمد الحميدي؛ تحت شعار العداء؛ قد حصلت خلال الانتخابات التي جرت يوم 21 شتنبر 2021، على 12 مقعدا؛ بينما حصلت لائحة حزب الاستقلال بقيادة عبد السلام الاربعين؛ على 8 مقاعد.

كما حصل حزب الاتحاد الدستوري؛ الذي تصدر لائحته الانتخابية؛ البشير اغريدة؛ على 6 مقاعد؛ في حين تذيلت لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعببة المشتركة مع حزب الحركة الشعبية؛ بقيادة البشير الصقلي؛ بخمسة مقاعد.

تجدر الإشارة إلى ان عملية انتخاب رئيس وأعضاء مكتب مجلس عمالة طنجة اصيلة؛ الذي يتشكل من 31 مقعدا؛ جرت في إطار القانون 112.14 المتعلق لمجالس العمادات والأقاليم.

وقال محمد الحميدي، رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة المنتخب، إن عمل المجلس سيركز على تثمين المكتسبات المحققة من خلال البرامج المهيكلة الكبرى، بالاشتغال على مشاريع من هذا النوع تغطي الصعيد الإقليمي.

واعتبر الحميدي في تصريح للصحافة، في أعقاب جلسة انتخابه رئيسا لمجلس العمالة، أن هذه المنطقة التي تتوفر على مناطق صناعية ومؤهلات، تقتضي بذل المزيد من الجهود من أجل تعزيز المكتسبات التي تحققت بفضل الرعاية الملكية من أجل تحقيق التنمية المنشودة.

وأكد الرئيس الجديد لمجلس عمالة طنجة أصيلة، عزم مؤسسته على الانفتاح على الجماعات الترابية الأخرى، خصوصا في العالم القروي، من أجل تكثيف الجهود في العمل المشترك من أجل تجاوز الإكراهات والاشكالات التي تعاني منها هذه المناطق، لا سيما فيما يتعلق بالجانب المتعلق بفك العزلة وتوسيع الشبكة الطرقية.