محاكمة المدعو إبراهيم غالي .. اختبار حقيقي لاستقلالية القضاء في إسبانيا

لا يزال المغرب جد متشبث بموقفه تجاه ما نهجته اسبانيا، خصوصا عند استقبالها المدعو ابراهيم غالي، وفي هذا السياق فإن المغرب يرفض رفضا قاطعا مغادرة المعني بالأمر اسبانيا قبل المثول أمام القاء، حسب ما قالت سفيرة المغرب باسبانيا.

واعتبرت السفير أن مثول أمام القضاء بمثابة أولوية للرد على الجرائم العالقة في عنق زعيم البوليساريو، ومن الواضح إذا كان لإسبانيا رأي أخر غير المحاكمة، فإن العلاقات الدبلوماسية مع المغرب ستأخذ منعطفا آخر.

وفي ذات السياق قالت كريمة بنيعيش أن ما يحدث في اسبانيا بمثابة اختبار حقيقي للقضاء الإسباني، وهذا ما سيوضح نوايا اسبانيا، إن كانت تريد أن تطور علاقاتها الديبلوماسية مع المغرب أم أنها تريد الدخول في عهد جديد تختار فيه التعاون مع أعداء المملكة.

والذرائع التي استعملتها اسبانيا، لتبرير استقبالها لابراهيم غالي واصفة إياها بدواعي إنسانية مجرد تعتيم ومناورة منها لإخفاء نواياها الحقيقية تجاه المغرب.

فالمغرب يحترم الشراكة بين البلدين، ويذهب إلى أبعد مدى في ترسيخ التعاون الثنائي في عدة مجالات، وإسبانيا مطالبة بتطبيق القانون في حق من تكرمت عليه باستضافة استشفائية.