متفجرات و قنابل تستنفر درك الدار البيضاء


متفجرات و قنابل تستنفر درك الدار البيضاء

باشرت مصالح الدرك الملكي 2 مارس، تحقيقاتها بشأن إخفاء كميات من المتفجرات والقنابل، يشتبه في أن تاجر متلاشيات أخفاها داخل بئر بدوار العراقي بدار بوعزة بالبيضاء، بعد شكاية رفعها شخص كان يشتغل سائقا لدى المعني، إلى الجنرال دوكور دارمي، حسني بن سليمان قبل إعفائه.

و وفق يومية «الصباح» التي أوردت الخبر فإن الـــــــــدرك الملكي شـــــــــــــــــرع في تحقيقاته، وبدأ عملية الاستماع إلى صاحب الشكاية، الذي لم يخف هويته واستعــــــــــداده للتعاون وإرشاد عناصر الدرك إلى مكان المتفجرات، والمشتبه فيه وباقي الأطراف التي لها علاقة بالملف، كما أن عناصر الدرك حلت بالمخزن، غير أنها أجلت التنقيب عنها خوفا من انفجارها، وطالبت بحضور لجنة مختصة. وتكشف مجموعة من الشكايات والرسائل التي رفعها الشخص ذاته إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالبيضاء والجديدة، والوكيل العام بمحكمة النقض، والتي تتوفر «الصباح» على نسخ منها، أن المشتبه فيه أثار حيلة بمعية شخص آخر، من أجل تفجير فرن شركة بالجديدة في 2008، بواسطة متفجرات وعبوات تم تسريبها داخل الحاويات التي تنقل المتلاشيات من مقر مؤسسة عسكرية إلى مستودع يقع بدوار العراقي، ومنه إلى الشركة.

وتفيد الشكاية الموجهة إلى الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالبيضاء، أن المشتبه فيه قام بإخفاء تلك المواد المحظورة داخل حفرة خصصها لهذا الغرض بحضور شخصين آخرين، كما أنه قام بتفويت المخزن للأغيار دون علمهم بوجود متفجرات داخله. ويضيف المصدر ذاته، أن المشتبه فيه متورط في عدة معاملات تجارية وهمية في إطار تبييض الأموال، جمعته بمعتقل على خلفية الاتجار في الكوكايين على المستوى الدولي.

وتضيف المصادر ذاتها، أن المعني يتاجر في الممنوعات، من قبيل النحاس المسروق والمخدرات الصلبة، وأنه يملك سيارة «رانج روفر» مسروقة، وسلاحا ناريا موضوع ترخيص مشبوه.

مقالات ذات صلة