مبادرات وساطة لإنهاء احتجاجات الريف


مبادرات وساطة لإنهاء احتجاجات الريف

في محاولة لإيجاد مخرج لأزمة الاحتجاجات الاجتماعية التي تشهدها مدينة الحسيمة ، يقود فاعلون في المجتمع المدني مبادرتي وساطة مع قادة الحراك.

وأكد نور الدين عيوش ، سعيه لعقد وساطة بين أسر المعتقلين والسلطات، لكنه رفض تقديم أي تفاصيل بخصوص نتائجها.

عيوش قال إنه إلتقى شخصيا بناصر الزفزافي ومعتقلين آخرين بسجن عكاشة ، وأضاف “زرت هؤلاء المعتقلين في السجن، كما التقيت أيضا بعائلات المعتقلين بالحسيمة وبمسؤولين أمنيين”.

ورفض عيوش تقديم أي معطيات أخرى حول مبادرته، التي قال إنه أطلقها بالتعاون مع ثلاثة أشخاص آخرين ينتمون إلى مجموعة الديموقراطية والحداثة.

وتابع عيوش أنه سيستمر في دراسة مطالب المعتقلين، مؤكدا أن نتائج الوساطة التي قام بها “رفعناها إلى المسؤولين”.

مبادرة ثانية

في نفس السياق، أكد صلاح الوديع عضو “المبادرة المدنية من أجل الريف، أنه التقى بـ”مجموعتين من المعتقلين على خلفية الحركة الاحتجاجية بالحسيمة. زرناهم في السجن في 30 غشت.

ويقود الوديع رفقة مجموعة من الأسماء الحقوقية المغربية، مبادرة تروم إطلاق سراح المعتقلين، وبناء جسر من “الثقة” بين قادة الحراك والحكومة.

وإضافة إلى مطلب إطلاق سراحهم، قال الوديع للموقع إن المعتقلين “تشبثوا بمشروعية مطالبهم الاجتماعية”، معتبرا أن “الإفراج التدريجي على المعتقلين وتنفيذ المشاريع التنموية بالإقليم”، يبقى ضروريا لإنهاء الأزمة.

وأمضى الوفد المرافق للوديع ثلاث ساعات رفقة المعتقلين، ويطمح الجانبان إلى التوصل إلى مخرج “إيجابي” ينهي الاحتجاجات في المنطقة.

وأعرب المتحدث عن “تفاؤله” بالمستقبل، لكنه أوضح ، من أجل المصلحة العامة للوطن، نتمنى أن يكون هناك مخرج قريب للأزمة، يتوجب إشراك المجتمع المدني في كافة الجهود الرامية إلى إيجاد حل هذه للحراك”.

وعن سؤاله عن مزاعم تعرض معتقلي الحراك للتعذيب، أوضح الوديع ، لم نعاين آثار التعذيب على أجساد المعتقلين الذين التقينا بهم، على العكس تماما كانت معنوياتهم عالية وكانوا في صحة جيدة”.

 

مقالات ذات صلة