ما زال الغضب يصاحب قرار الإغلاق وإلغاء صلاة التراويح في المغرب


ما زال الغضب يصاحب قرار الإغلاق وإلغاء صلاة التراويح في المغرب

المغرب 24 : حمزة الورثي

أثار قررالإغلاق خلال شهر رمضان غضبا عارما عند المغاربة، فلم يتقبلوه للمرة الثانية، مما جعلهم يعبرون عن ذلك في مواقع التواصل الاجتماعي، التي أصبحت قناة لتفريغ الغضب والنيل من قرارات الحكومة التي يعتبرونها غير عادية ولا تراعي مصلحة المواطن.

قرار الحكومة القاضي بالإغلاق اليليلي، جعل المغاربة في حيرة من  أمرهم، يتسارعون نحو الأسواق للتبضع، يشترون كل مايلزم واضعين صوب أعينهم أنه لا خروج بعد الإفطار.

ولا زال قرار الإغلاق غير مستساغ لدى المغاربة، ولم يفهموا الغاية منه، غير إحتواء كورونا، اويعتبر المغاربة أنفسهم تعايشوا معه وأصبح يشكل واقعهم اليومي، لذا لا مجال للخوف منه متمسكين بإيمانهم وثقتهم في المكتوب والقدر.

ويعتبر جزء من المغاربة أن منع صلاة التراويح في المساجد هي مصادرة لحقهم الديني وعلاقتهم الوجدانية مع هذا الطقس الرمضاني، إذ يحملون المسؤولية كاملة للحكومة في تبعات هذه الإجراءات المتخذة.

ومن الملاحظ على مستوى مواقع التاصل الاجتماعي، الكم الهائل من التعاليق التي رافقت القرار المعلن عنه، هناك من يعتبر الحكومة فقدت البوصلة، والمنطق السليم في هذا القرار، وأنها لا تمتلك أي معطيات موضوعية تخول لها تنزيل ما أنزلته.

في المقابل توجد أصوات تعتبر الأمر في مصلحة المواطن والوطن، داعين إلى فترة من التأمل والصفاء الروحي بالمنازل، فالدولة لم تمنع الناس من الصلاة في منازلهم، وخلق أجواء روحية مع أسرهم.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صلة