ماليزيا تسحب قواتها العسكرية .. تحالفات السعودية تتفكك لتواجه العالم وحيدة


ماليزيا تسحب قواتها العسكرية .. تحالفات السعودية تتفكك لتواجه العالم وحيدة

ماليزيا هي الأخرى تُعلن انسحابها رسمياً من التحالف، وسحب قواتها العسكرية من السعودية، لأنها غير مهتمة بالتورط في الصراعات في منطقة الخليج، ولا تريد المشاركة في مهاجمة اليمن.

وتؤكد المعطيات على الأرض أن “التحالف العربي” بقيادة السعودية، فشل في تحقيق أهدافه في اليمن، بل أدّت الغارات الجوية غير الدقيقة والمعارك المشتعلة إلى إزهاق أرواح أكثر من 10 آلاف شخص، ونزوح أكثر من ثلاثة ملايين، مع الانتشار الواسع للأمراض والأوبئة والفقر بين السكان.

جملة الكوارث هذه دفعت المجتمع الدولي إلى إطلاق صيحة نذير للتصدّي لهذه الجرائم ضدّ الإنسانية، وإجبار المملكة على الجلوس على طاولة الحوار مع الحوثيين لإنهاء هذه الحرب المشتعلة منذ نحو 4 سنوات.

وهذا التحالف الجديد الذي تقترح السعودية تشكيله، في اعتراف ضمني منها بفشل تحالفها في اليمن، وضعه مراقبون تحت عنوان محاولة الرياض وضع يدها على جيوش وقرارات الدول التي قد تقبل المشاركة فيه.

وبإعلان المغرب مؤخرا انسحابه من التحالف يمكن القول بكل ثقة إن ما عرف بالتحالف العربي أصبح في خبر كان.

وكان السودان أبلغ في مايو الماضي، السعودية رسمياً أنه لا ينوي التجديد لقواته العسكرية التي تشارك في التحالف، بدءاً من يونيو المقبل بحسب تقرير نشره موقع “الأحداث نيوز” السوداني.

وأصبح التحالف يقتصر حقيقة على السعودية والإمارات اللتين تواجهان سيلاً من المواقف والتقارير الدولية التي تتحدث عن آثار ودمار خلفتهما الحرب لا يمكن تداركهما، في حين يسعى الكونغرس الأمريكي لسن قانون يفرض محاسبة التحالف الذي تقوده الرياض على الدمار الحادث.

ولا بد من الإشارة إلى أن بعض الدول العربية، على غرار مصر والسودان، تتماشى مع أهداف السعودية خوفاً على مصالحها الاقتصادية، إذ إن قراراتهم قد تكون صادرة عن السعودية، بفعل مليارات الدولارات والامتيازات التي تقدّمها لهم كرشوة سياسية، بوصف مراقبين.

 

مقالات ذات صلة