alternative text

ماتت العروس ليلة الدخلة و العريس في قفص الاتهام


ماتت العروس ليلة الدخلة و العريس في قفص الاتهام

ما تزال التحقيقات جارية في قضية وفاة عروس ليلة الدخلة بمنزل زوجها بمدينة الفنيدق ، بحيث مازال الزوج قيد الاعتقال ويخضع للتحقيق من طرف الشرطة القضائية بولاية أمن تطوان.

الضحية في العشرينيات من عمرها وتتحدر من مدينة الدارالبيضاء، لفظت أنفاسها الأخيرة يوم الإثنين المنصرم، ليتم نقلها بعد ذلك إلى مستشفى الحسن الثاني بالفنيدق.

شكوك الطاقم الطبي جعلته يربط الاتصال على وجه السرعة برجال الشرطة ليتم إيقاف الزوج وهو بالمستشفى.

مصادر أمنية ،أوضحت أن اقتياد الزوج إلى مخفر الشرطة لم يكن محض صدفة، بل كان له ما يبرره، خاصة بعد أن تأكد الطاقم الطبي الذي عاين جثة الزوجة الهالكة من وجود نقط خفية ، ليتبين لها بعد ذلك أن الوفاة لا علاقة لها بالممارسة الجنسية، ليتم استبعاد فرضية الجنس في هذه القضية.

عائلة الضحية تعيش على وقع الصدمة، خاصة بعد أن جرت طقوس حفل الزواج  يوم الأحد المنصرم في ظروف جيدة ولم تكن تنتظر أن ينتهي الحفل بمأساة ويتحول الفرح إلى قرح، لتطل مجموعة من المطالب التي تروم إحقاق العدالة وجبر الضرر ما دام أن العروس رحلت إلى العالم الآخر، في الوقت الذي برزت فيه الكثير من علامات استفهام تنتظر إجابات شافية.

وتبقى الروايات متضاربة إلى حدود كتابة هذه الأسطر، منها من يشير إلى أن الوفاة كانت بسبب استنشاق غاز البوتان، بينما رواية أخرى توجّه أصابع الاتهام إلى أم الزوج، في الوقت الذي تضع رواية أخرى العريس في قفص الاتهام، غير أن التحقيق يظل هو الفيصل الأول والأخير الذي سيكشف أسباب وفاة العروس ليلة الدخلة.

مقالات ذات صلة