لهذا أقدم مستشار “الحمامة” على قتل برلماني “الحصان” عبد اللطيف مرداس


لهذا أقدم مستشار “الحمامة” على قتل برلماني “الحصان” عبد اللطيف مرداس

كشفت مصادر إعلامية عن معطيات خطيرة حول الأسباب التي يُعتقد أنها كانت وراء إقدام المستشار الجماعي هشام مشتري على قتل البرلماني عن حزب الإتحاد الدستوري عبد اللطيف مرداس.

وأضافت المصادر ذاتها أن  المعطيات الأولية المستقاة من مصادر مختلفة أن القاتل كان هدفه الاستفراد بزوجة البرلماني القتيل، بحكم العلاقة الغرامية التي كانت تربط بينهما.

وأشارت المصادر ذاتها أن المستشار الجماعي قد بدأ الشروع في إجراءات الطلاق من زوجته ”ن”، وأنه كان ينوي الارتباط بزوجة مرداس، فقرر التخلص من زوجها مرداس ليستفرد بها ويرثا تركته، وكما سبق وأن أشرنا فزوجة مرداس متورطة في هذه الجريمة النكراء بحكم أنها كانت على علم بها، مما يعني أنها كانت تمني النفس التخلص من زوجها للارتباط بالقاتل .

و جرت، صباح اليوم الأحد بحي كاليفورنيا بالدار البيضاء، عملية إعادة تمثيل جريمة مقتل عبد اللطيف مرداس، البرلماني عن حزب الاتحاد الدستوري، إذ اقتيد المتهم الرئيسي في العملية، وهو مستشار جماعي ينتمي إلى صفوف حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى مكان الحادث لكشف الطريقة التي نفذ بها عملية التصفية بالرصاص.

ووسط حضور كبير من وسائل الإعلام ومختلف الأجهزة الأمنية التي ضربت طوقا على المكان، بحضور الوكيل العام للملك حسن مطار، أعيدت الطريقة التي جرى بها تدبير عملية قتل مرداس.

وظهر من خلال إعادة تمثيل الجريمة أن سيارة من نوع “داسيا” كانت تتعقب الضحية، حيث كانت مركونة بالقرب من فيلا مرداس، قبل أن تنتقل السيارة بشارع بنغازي الذي توجد به إقامته إلى بداية الشارع تنتظر وصول البرلماني.

بعدها، وحسب طريقة تمثيل الجريمة، وفي الوقت الذي كان مرداس يود ركن سيارته قرب الفيلا، أخرج القاتل الذي لم يكن سوى المستشار الجماعي الذي كان رفقة شخصين آخرين بندقيته بحكم تخصصه في الصيد من الباب الخلفي لـ”داسيا”، ليوجه الرصاص إلى مرداس، قبل أن يهم من النزول من سيارته ويرديه قتيلا وتلوذ السيارة بالفرار.

مقالات ذات صلة