alternative text

“لنتعبأ من أجل الماء” شعار دورة 2018 لساعة الأرض في المغرب


“لنتعبأ من أجل الماء” شعار دورة 2018 لساعة الأرض في المغرب

ذكر الصندوق العالمي للطبيعة أن دورة 2018 لساعة الأرض بالمغرب، التي ستجري اليوم السبت من الساعة الثامنة والنصف حتى الساعة التاسعة والنصف مساء بالتوقيت المحلي، ستحمل شعار “لنتعبأ من أجل الماء”.
 
وأوضح بلاغ للصندوق، الذي يشرف على تنظيم هذا الحدث العالمي، أن دورة هذه السنة، المنظمة بشراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة والوكالة المغربية للنجاعة الطاقية والاتحاد العام لمقاولات المغرب، ستخلد في مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، المعلمة الرمزية للمملكة.
 
كما ستتميز هذه الدورة، المنظمة أيضا بشراكة مع المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، والتحالف المغربي من أجل الماء، ووكالة الحوض المائي لسبو، بتنظيم تظاهرة كبرى في فاس.
 
وسيشارك في هذه التظاهرة، التي تنظمها جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين فاس-مكناس، المديريات الإقليمية التسع التابعة للأكاديمية، والثانوية الملكية العسكرية الأولى بالقنيطرة، فضلا عن أربعين من جمعيات ووداديات الأحياء.
 
وأوضح البلاغ أنه تمت بالمناسبة برمجة معرض مفتوح أمام العموم بساحة جباري طيلة اليوم، مضيفا أنه ستتم تلاوة “نداء فاس” في هذه الساحة التي ستضاء بمئات الشموع بعد إطفاء أنوار صومعة مسجد الإمام مالك.
 
إلى جانب ذلك، قامت 70 مقاولة ومؤسسة عمومية من أحجام وآفاق مختلفة بالتسجيل في الموقع الالكتروني المخصص لهذا الحدث ملتزمة بإطفاء الأضواء غير الأساسية في مقراتها يوم 24 مارس لمدة ساعة على الأقل ابتداء من الساعة الثامنة والنصف مساء.
 
وجاء في بلاغ الصندوق أن “معدل المشاركة هذا مكننا، قبل يوم واحد عن التظاهرة، من تجاوز العدد الرمزي ل60 مشاركا (الذي يحيل على العلامة الرمزية لساعة الأرض 60+ التي تعني 60 دقيقة أو أكثر) الذي حددناه كعتبة دنيا، قصد إرساء التقليد السنوي للاحتفال بساعة الأرض في المغرب، بالاستناد إلى نواة من المؤيدين النشيطين”.
 
ودعا الصندوق العالمي للطبيعة بالمناسبة إلى تحسين المشاركة الوطنية والمساهمة في ترسيخ قوي بالمغرب للقيم التي تنشرها ساعة الأرض. وتعتبر ساعة الأرض تظاهرة عالمية ينظمها سنويا الصندوق العالمي للطبيعة وتتمثل في إطفاء الأضواء وقطع التيار عن الأجهزة الكهربائية غير الأساسية لمدة ساعة، قصد التوعية بأهمية الاقتصاد في الطاقة، وبالتالي الحد من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري ومحاربة الاحترار المناخي.
 
وبعد 11 سنة عن تنظيم الدورة الأولى لساعة الأرض سنة 2007 في مدينة واحدة هي سيدني الأسترالية، أصبح هذا الحدث اليوم أكبر حركة عالمية للتعبئة من أجل كوكب الأرض، إذ شهدت دورة ساعة الأرض 2017 مشاركة 187 بلدا و7000 مدينة و3400 من المعالم المشهورة عالميا كبرج إيفل وساعة بيغ بن.

مقالات ذات صلة