لمثلي تحنـــــى المناكــــــب .. للشاعرة المبدعة / جليلــــــة مفتوح


لمثلي تحنـــــى المناكــــــب .. للشاعرة المبدعة / جليلــــــة مفتوح

أوردتي أشرعتها للهواء
فاق ثقلها قلوع المراكب
قيل مغرورة و تجبرت
لمثلها تحنى المناكب
و أنا لقلب بين قلوب
ما طرت أهمس و أعاتب
هل من نادبة تبكيني
تعدد فضائلي و الحسد
تدفعه نوحا بذكر المثالب
تلحن في مأتمي مراثي
بقصائد احتضاري و ذكراي
تكبلها بعذب المصائب
ساحرة أنحني لتمردي
لا أرادني زمني و لا أنا
لغرائب حكاياه أناسب
أنا وهم يعبر متجبر القد
يهمس بألاعيب جماله
ثم يختفي حين يداعب
لست هنا و انما طيش
يطل حيرة من أحداق
سؤال لجواب يصاحب
قدر يراوغ تعاويذي
رقصا فوق حبال الزهد
أتقي خبال المذاهب
من يعاند العشق صمتا
من يقص اجنحته غيري
يندب حظه بالمقالب
من يمسح عن ورد الخد
دمع ليل حارق و يقفل
جرح العين بالحاجب
كيف لا اغتر و ذاك موت
يعشق خطوي قدرا
و الحياة قناع لا يشاغب
أترفع عن شذوذ الكون
حلم وحده هاجري
و عشق هام بي كالراهب
لا هو حلل قربي و لا انا
حرمت قداسته لأغوص
في ثنايا لذته بالمخالب
أعانق ماء خرجت حورية
منه ليلة ماج فيها دافقا
بين الصلب و الترائب

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons