للمرة السادسة على التوالي .. أﻣﺎﻧدﯾس طنجة تحافظ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻣﺔ «اللواء الأزرق» ﻟﺷﺎطﺊ ﺑﺎ قاسم


للمرة السادسة على التوالي .. أﻣﺎﻧدﯾس طنجة تحافظ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻣﺔ «اللواء الأزرق» ﻟﺷﺎطﺊ ﺑﺎ قاسم

حافظ شاطئ “با قاسم”، على الواجهة الأطلسية، غربي مدينة طنجة، للسنة السادسة على التوالي، على ميزة “الشارة الزرقاء”، التي تؤشر على ملاءمة الفضاءات الشاطئية لمعايير الجودة والسلامة. حيث جرت اليوم الأربعاء 11 يوليوز الجاري ، مراسيم تتويج هذا المنتجع الشاطئي، بهذه العلامة التي أضحت مرجعا دوليًا في مجالات السياحة والبيئة والتنمية المستدامة.

و تحت إشراف مؤسسة محمد الخامس لحماية البيئة، وبحضور ممثلين عن هيئات عمومية ومتدخلين في الشأن البيئي بمدينة طنجة، جرت مراسيم تتويج شاطئ “با قاسم” بشارة “اللواء الأزرق”، للمرة السادسة على التوالي، وذلك اعترافا بجودة مياهه ومحطاته التي تم تهيئتها لفائدة المصطافين.

وتمنح هذه العلامة البيئية٬ المعروفة على الصعيد العالمي٬ من طرف مؤسسة التربية البيئية٬ وهي منظمة غير حكومية انخرطت فيها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة سنة 2002.

مولود نوراكي، المدير العملياتي بشركة “أمانديس” في مدينة طنجة، الذي تعد مؤسسته أحد الفاعلين في مجال نظافة الشواطئ، اعتبر أن تتويج شاطئ “با قاسم”، يؤكد نجاعة الشراكات التي تقوم بها شركة أمانديس مع بعض الجمعيات المدنية والجماعات المحلية ومجموعة من الفاعلين الاجتماعيين والبيئيين.

وأضاف نوراكي، في كلمة ألقاها ، خلال مراسيم التتويج، أن رفع الشارة الزرقاء في سماء هذا المنتجع الشاطئي، يعتبر كذلك  أحد ثمرات الاستراتريجية التي تتبناها أمانديس في مجال الحفاظ على البيئة. مؤكدا أن مؤسسته هي شريك جميع العمليات والمبادرات المندرجة في هذا الإطار.

ويمثل شاطئ “با قاسم” القصي عن وسط مدينة طنجة، بمسافة 14 كيلومتر على الواجهة المتوسطية، أحد أهم الفضاءات الشاطئية التي تستقطب بشكل يومي خلال فترة الموسم الصيفي، آلافا من سكان المدينة وزوارها. وحصل على ميزة “اللواء الأزرق” للمرة الأولى، سنة 2012.

ويكمن الهدف من برنامج “اللواء الأزرق” في تحقيق التنمية المستدامة للشواطئ والموانئ الترفيهية التي تحرص على التطبيق الصارم للمعايير المتعلقة بجودة الماء، والتحسيس والتربية على البيئة، والتدبير البيئي والسلامة والخدمات الأخرى.

وبالنسبة للسياح، فإن اختيار شاطئ حاصل على “اللواء الأزرق” يعني اختيار موقع يتوفر على عدد من التجهيزات التي تساعد على تقليص التأثيرات الناجمة عن الارتياد السياحي.

وﻛﻣﺎ ھو اﻟﺷﺄن ﻓﻲ ﻛل ﺳﻧﺔ ﻗﺎﻣت أﻣﺎﻧدﯾس طﻧﺟﺔ ﻓﻲ ھذا اﻹطﺎر ﺑﺈﺟراءات ﻋدة ﻣن ﺑﯾﻧﮭﺎ :
إﻧﺷﺎء اﻟﺑﻧﯾﺔ اﻟﺗﺣﺗﯾﺔ وﺗﺟﮭﯾز اﻟﺷﺎطﺊ : ﻣﻣرات ﺗﺳﮭل وﻟوج اﻷﺷﺧﺎص ذوي اﻹﺣﺗﯾﺎﺟﺎت اﻟﺧﺎﺻﺔ ﻟﻠﺷﺎطﺊ، اﻟﺑﻧﯾﺔ اﻟﺗﺣﺗﯾﺔ اﻟﺻﺣﯾﺔ : حمامات ، رﺷﺎﺷﺎت ﻓﻲ اﻟﮭواء اﻟطﻠق، ﻏﺎﺳل اﻟرﺟﻠﯾن، ﻣراﻓق ﺻﺣﯾﺔ، ﻣراﻓق ﺻﺣﯾﺔ ﻟﻸﺷﺧﺎص ذوي اﻻﺣﺗﯾﺎﺟﺎت اﻟﺧﺎﺻﺔ، ﻣرﻛز للهلال الأحمر، ﻣرﻛز ﻟﻠﻌﻼج، وﻣرﻛز ﻟﻠوﻗﺎﯾﺔ اﻟﻣدﻧﯾﺔ.


وﺿﻊ ﻟوﺣﺎت ﺗﺣﺳﯾﺳﯾﺔ : ﺗﺿم رﺳﺎﺋل ﻟﻠﻣﺣﺎﻓظﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺑﯾﺋﺔ، ﻗﺎﻧون اﻟﺳﻠوﻛﺎت ﻓﻲ اﻟﺑﺣر اﻟواﺟب اﺣﺗراﻣها، و ﺑراﻣﺞ اﻟﺗﻧﺷﯾط اﻟﻣﻘﺗرﺣﺔ ﻟﻠﻣﺻطﺎﻓﯾن.


ﻓﺿﺎء اﻟﻣظﻼت ﺑﺎﻟﻣﺟﺎن : ﺧﺎص ﺑﺎﻟﻣﺻطﺎﻓﯾن ﻋﻠﻰ طول اﻟﺷﺎطﺊ
إﻧﺷﺎء ﺑرج ﻣراﻗﺑﺔ وﻣﻌدات ﻟﻠوﻗﺎﯾﺔ اﻟﻣدﻧﯾﺔ.
ﻗﻣﺎﻣﺎت ﻣوزﻋﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺷﺎطﺊ.
ﻓﺿﺎء اﻟﻠﻌب ﻟﻸطﻔﺎل.
ﻣﺳﺑﺢ.


ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ذﻟك وﻓﻲ إطﺎر ﺣﻣﻼت اﻟﺗوﻋﯾﺔ واﻟﺗﻧﺷﯾط ﻗﺎﻣت أﻣﺎﻧدﯾس ﺑﺈﻧﺷﺎء :

  • قرية البيئة ﻹﺳﺗﻘﺑﺎل ورﺷﺎت ﺗرﺑوﯾﺔ وﺗرﻓﯾﮭﯾﺔ ﻟﻠﺑرﻧﺎﻣﺞ اﻟﺑﯾداﻏوﺟﻲ « Ecolo’plage » ، ﺑرﻧﺎﻣﺞ اﻟﺗﺣﺳﯾس ﻟﻠﻣﺣﺎﻓظﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺑﯾﺋﺔ اﻟذي وﺿﻌﺗﮫ أﻣﺎﻧدﯾس ﺑﺷراﻛﺔ ﻣﻊ “اﻟﺟﻣﻌﯾﺔ اﻟﻣﻐرﺑﯾﺔ ﻟﻠﺷطﺎر اﻟﺻﻐﺎر”.

  • قرية الجمعيات وﻗد وﺿﻌت رھن إﺷﺎرة اﻟﮭﻼل اﻷﺣﻣر اﻟﻣﻐرﺑﻲ ﻓﻲ إطﺎر إﺗﻔﺎﻗﯾﺔ ﺷراﻛﺔ ﻣﺑرﻣﺔ ﺑﯾن أﻣﺎﻧدﯾس طﻧﺟﺔ و ھذه اﻟﮭﯾﺋﺔ ﻗﺻد ﺗﻧظﯾم ﺣﻣﻼت ﺗﺣﺳﯾﺳﯾﺔ وﺗﻧﺷﯾطﯾﺔ ﻟﻔﺎﺋدة اﻟﻣﺻطﺎﻓﯾن.
  • و ﺑﮭذه  اﻟﻣﺷﺎرﻛﺔ اﻟﺳﻧوﯾﺔ ﻷﻣﺎﻧدﯾس طﻧﺟﺔ ﻓﻲ ﺣﻣﻼت” ﺷواطﺊ ﻧظﯾﻔﺔ “اﻟﺗﻲ  ﺗﻧظﻣﮭﺎ ﻣؤﺳﺳﺔ ﻣﺣﻣد اﻟﺳﺎدس ﻟﺣﻣﺎﯾﺔ اﻟﺑﯾﺋﺔ، ﺗؤﻛد إرادة أﻣﺎﻧدﯾس ﺗوﻓﯾر ﺑﯾﺋﺔ ﻣﻌﯾﺷﯾﺔ ﻣﻣﺗﻌﺔ ﻟﻠﻣواطﻧﯾن وﻣﺳﺎھﻣﺗﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﺗﻧﻣﯾﺔ اﻟﺳﯾﺎﺣﯾﺔ للجهة  وﻛذا ﺗﺄھﯾل ﺷواطﺊ اﻟﻣﻣﻠﻛﺔ واﻟﻣﺣﺎﻓظﺔ ﻋﻠﯾﮭﺎ.

مقالات ذات صلة