لشكر : 8 شتنبر قادم .. و سترون

ضمن سلسلة اللقاءات التي تنظمها وكالة المغرب العربي للأنباء، حل الكاتب العام لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ضيفا عليها، وقد كان لشكر شديد اللهجة في التفاعل من المتغيرات التي شهدها الحقل السياسي خلال هذه السنة، ولعل أبرزها القاسم الإنتخابي.

ولم يتورع لشكر في توجيه سهامه صوب العدالة والتنمية التي كانت تروج أنها المتضرر الأكبر من هذا التعديل الانتخابي، يقول لشكر “من لديه “كْبْدَة” على البلاد وعطف على ضرورة تطور هذه الديمقراطية الناشئة، لن ينظر إلى أن القاسم الانتخابي سيوصل إلى البلقنة. هذا غير صحيح، 8 شتنبر قادم.. وسترون”.

يضيف لشكر متحدثا عن القاسم الإنتخابي “هو ضمان مشاركة قوية ومحاربة العزوف في الاستحقاقات المقبلة، موضحا: “إبداع جعل الانتخابات التشريعية والمحلية في يوم واحد، غايته تيسير الأمر على المواطنين”.

مشيرا إلى أنه كان من الصعب تقبل فكرة التعديل الانتخابي، يقول لشكر “غير أننا لم نكن نتحدث بـ”منطق التماسيح”، مع أن بعضها لم تكن في صالحنا إلا أننا وافقنا عليها ونحن الحزب القائد، واعتبرناها بهدف توسيع مساهمة المعارضة والدفاع عن الأقليات”.

وشدد  لشكر في حديثه أنه بالنظر إلى التحديات والرهانات المطروحة  “فإننا اليوم في حاجة إلى تناوب جديد يكون أساسه الأفق الاجتماعي الديمقراطي” ، مبرزا أن هذا الشعار اشتغلت عليه اللجان الحزبية وخرجت ببرنامج انتخابي يضم العديد من الجوانب من بينها ما يتصل بالجانب المؤسساتي سواء الجهوية واللاتمركز الإداري، والقضاء، وهيئات الحكامة وأدوارها وكيفية تطويرها وغيرها.