كومداتا المغرب تشجع موظفيها على التلقيح ضد كورونا

في الوقت الذي تتزايد فيه عدد الاصابات بكوفيد-19 في جميع أنحاء العالم وفي المغرب مع وصول المتحور دلتا، وهو الأكثر عدوى من السلالة الأولى من الفيروس ، تعمل كومداتا المغرب على  زيادة المبادرات لتشجيع تلقيح موظفيها وعلى الالتزام الصارم بالتدابير الصحية. 

ويقول السيد محمد أنيس، مدير الموارد البشرية والابتكار الاجتماعي في كومداتا المغرب في هذا السياق: “بالنسبة لنا، فإن الأمر يتعلق قبل كل شيء بمواصلة تحمل مسؤوليتنا كأرباب عمل فيما يتعلق بمراقبة وحماية موظفينا”. 

كومداتا رائد معترف به في مجال العلاقات بالعملاء، وحاصلة على جائزة افضل مكان للعمل ودرع المسؤولية الاجتماعية للشركات، فضلا عن المعيار الدولي  ISO 18295-1، وقد نفذت منذ بداية الوباء تدابير متعددة، أثبتت فعاليتها، مما حد بشكل كبير من حالات الاصابة داخل فرق عملها، من بينها، نظام مراقبة دائم وفي الوقت الفعلي، فريق مخصص لمتابعة مدى احترام التدابير الاحترازية، استعمال اللافتات والعلامات الارضية، دعم خدمات القرب من خلال خلق خدمة داخلية تم تسميتها LLO @، التواجد اليومي لفريق الطب المهني، وحاليا حملة واسعة النطاق VAKSIGN” لتشجيع تلقيح موظفيها البالغ عددهم 7500 موظف، وذلك من خلال قوافل تتنقل الى مواقع الشركة من اجل التلقيح.  

وتعتزم كومداتا بذلك ان تكون شريكا فعليا في المعركة التي تواجهها المملكة ضد فيروس كوفيد-19 

ويضيف السيد محمد انيس: “لجنة السلامة هي مركزنا العصبي، فبفضلها وبفضل ممثليها، تمكنا من مواجهة وضع صحي جديد لم يكن من الممكن التنبؤ به، والاهم اننا تمكننا من مواصلة الحرص والمراقبة من اجل ابتكار سبل جديدة والحرص على حماية موظفينا بشكل أكبر”  

وفي حوار مع  السيد محمد أنيس، ناقشنا معه، بناء على خبرته، الابتكارات الممكن تنفيذها داخل الشركات في مثل هاته الظرفية 

ما هي مقاربتكم في مواجهة هذا الارتفاع في مستوى الاصابات داخل المملكة؟ 

لاشك ان هاته الموجة الجديدة مقلقة للغاية نظرا لانتشارها الواسع، وعلى الرغم من ذلك، فنحن نثق بالإجراءات الحكومية التي اتخذتها المملكة وخاصة حملة التلقيح للوصول للمناعة الجماعية والتي تتقدم بوثيرة سريعة وصحيحة، اما على مستوانا، فنحن نعمل على التواصل يوميا من اجل التحسيس بالمخاطر المرتبطة بالفيروس وايصال السلوكيات الصحيحة التي يجب تبنيها، نقدم النصح لفرق عملنا دون زجرهم، نهجنا هو بيداغوجي اكثر ” 

ما هي الإجراءات الجديدة التي اتخذتموها لمواجهة كوفيد -19 ومتحوراته؟ 

لقد عززنا فرقنا الطبية، وكثفنا وسائل التواصل، للإجابة على الأسئلة التي قد تجول في ذهن موظفينا، كما لدينا فرق تراقب كيفية سلوكهم في الوقت الفعلي في كل مواقع عملنا وايضا في محيطها، بمساعدة نظام المراقبة بالفيديو وفرق مكافحة الكوفيد. ولكن قبل كل شيء نقوم بتنظيم حملة توعية بضرورة التلقيح داخل مؤسساتنا ونشجع عليه من خلال حملة تواصل واسعة، وتلقيح 100٪ من موظفينا هو هدفنا الرئيسي. 

وكما أوضح ذلك الرئيس التنفيذي “ديدييه منزاري” ، “إن الوباء لم ينته بعد، ولا يمكننا أن نكون خلف كل موظف للتأكد من أنه يحترم التدابير الاحترازية خارج الشركة، ولكنه من مسؤوليتنا توعية وتشجيع فرقنا، تماما كما كنا نقوم دائما بمكافحة التدخين وسرطان الثدي أو السلامة الطرقية “. 

من خلال أحدث حملاتنا التواصلية VAKSIGN، نسعى الى تسهيل الوصول إلى التلقيح وبالتالي حماية موظفينا. 

يستند هذا الإجراء التحفيزي للتلقيح بشكل خاص إلى العمل المثالي لمدراءنا، الذين أشكرهم على حشدهم كل المجهودات لإنجاحه، فهم يشكلون فاعلين حقيقيين في حملتنا التواصلية هاته والتي نقلت من الشركة الى شبكات التواصل الاجتماعي. 

أردنا أيضًا مكافأة أولئك الذين بفضلهم ومن خلال هاته اللفتة المواطنة والتي هي التلقيح يقومون بحمايتنا جميعا، لذا نقدم لكل من تم تلقيحه هدايا متميزة من شاكلة حلويات ووجبات في ارقى مطاعم المدينة ومفاجئات اخرى كثيرة. 

ولهذا الغرض، قمنا بأبرام شراكة مع احد اكبر علامات المطاعم في المدينة ويسعدني اني لمست شخصيا من خلال هاته الشراكة ان شركات عديدة كذلك تقوم بدورها في محاربة فيروس كورونا  

أخيرًا، تتبرع كومداتا بمبلغ 10 دراهم عن كل شخص تم تلقيحه لمؤسسة “Reach Out” التي تعمل في مجال حماية الطفولة، مما يسمح للجميع بمرافقة عملية تلقيحه بعمل خيري واجتماعي. 

كومداتا تشارك بهاته الطريقة رؤيتها مع شركائها، واجبنا اتجاه موظفينا لا ينحصر في رفع مستوى الوعي فيما يتعلق بالتلقيح، الان علينا ان نعمل اكثر من اجل تعميمه وبالتالي المشاركة بفعالية في تحقيق المناعة الجماعية. 

لكن كيف يرى ذلك الموظفون؟ التقينا ياسين وهو مستشار عملاء في مجموعة كومداتا. 

كيف تعيشون الوضعية الوبائية داخل الشركة؟ 

نعيش هاته الوضعية مثل الجميع، ففيروس كورونا غير حياتنا للأسف، ولكن داخل نطاق عملي اشعر بالأمان، صحيح انه في البداية، كان يبدو لنا اننا نقوم بالكثير من التدابير الاحترازية وانه يتم تذكيرنا دائما بذلك، خاصة فينا يتعلق بارتداء الكمامة ولكن منذ ذلك الحين، تغيرت الأمور، بعدما بددات ارى أصدقاء لي وافراد من العائلة اصيبوا بعدوى الفيروس، لذلك الان اعترف اني مرتاح جدا لما قامت به كومدانا منذ بداية الوباء من إجراءات لحمايتنا.  
ما رايك بالإجراءات التي قام بها مشغلوك؟ 

بصراحة اشعر بالرضى لهذا اود ان اشكر كومداتا التي اراها بالنسبة لي شركة تبتكر باستمرار وكل يوم من اجل حمايتنا وبالأخص فهي تفي بوعودها. 

نراها دائما على شبكات التواصل الاجتماعي وفي الصحف تتحدث عن السلامة في مكان العمل، واشعر بالاطمئنان حينما ارى ذلك على ارض الواقع.