كورونا تُلزمُ المغاربة أداء التراويح في منازلهم للمرة الثانية


كورونا تُلزمُ المغاربة أداء التراويح في منازلهم للمرة الثانية

هل تصدر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قرار عدم إقامة صلاة التراويح في المساجد ؟ سؤال له مكانته هذه الأيام ويطرح بإلحاح في مختلف الأسر والمجالس اليومية، سواء في المقاهي أو في الأماكن العامة.

ومن المعلوم أن التراويح لها مكانتها عند المغاربة، فعلاقتهم الوجدانية بها تجعل هذا الطقس الديني ذو أهمية كبرى، وإقامته تضمن راحة نفسية لهم.

وهذه السنة يبدو أن سيناريو إغلاق المساجد سيتكرر، وحسب بعض المصادر الإعلامية فإن الوزارة كانت تدرس إمكانية الاستعانة بساحات المساجد للحفاظ على التباعد بين المصلين، لكن اللجنة العلمية خلصت إلى عدم إقامة التراويح للمرة الثانية.

وكانت الوزارة الوصية قد أغلقت السنة المنصرمة المساجد بصفة نهائية، بسبب الحالة الوبائية، وانتشار كورونا بشكل مقلق، واستمر الإغلاق لشهور، وعندما استبشرت السلطات خيرا عادت لفتح المساجد وفق بروطوكول صحي صارم، يلزم المصلين الإلتزام به، تفاديا للاصابة بكورونا.

وأعلت الحكومة اليوم الأربعاء عن حظر التنقل الليلي على الصعيد الوطني يوميا من الساعة الثامنة ليلا إلى الساعة السادسة صباحا، باستثناء الحالات الخاصة، وذلك ابتداء من فاتح شهر رمضان 1442 هـ، مع الإبقاء على مختلف التدابير الاحترازية المتخذة .

ويأتي ذلك تبعا لتوصيات اللجنة العلمية والتقنية بضرورة الاستمرار في الإجراءات اللازمة للحد من انتشار وباء كورونا المستجد خاصة مع ظهور سلالات جديدة ببلادنا.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صلة